مجلة نيشان وقضية البكارة وأشياء أخرى

 

  

فلسفة مشوقة تلك التي" أتحفتنا " بها مجلة " نيشان " في عددها 125 حيت خصصت ملف العدد للبكارة، وأجهدت المجلة نفسها كثيرا كي تبين للقارئ المغربي أن البكارة زايد ناقص وجودها كعدمه، وأنها ترمز للتخلف  وإحجام الحرية الجنسية التي يجب أن يمارسها أي فرد بدون أي قيود ولا ضوابط ، ومجلة " نيشان " ليست أول مرة تفتح ملفات ساخنة من هذا النوع بل إن خطها التحرير أصلا يعتمد على الجنس والكبت والشذود، ومن يتابع أعداد هذه المجلة سيعرف ما أقول. وبعودة لملف البكارة الذي نشرته "نيشان " بصور مثيرة وأخرى لأشخاص عراة داخل العدد حيث كتب على الصور( خاص ) وكأن المجلة حققت سبقا بأن عرضت صور عارية لتشبع شبق المكبوتين .. حتى صور العرا ولات سبق ..

المهم أن المجلة قدمت شهادات قالت أنها لشبات وشبان أدلو برأيهم في موضوع متشعب بدون أن يفرض عليهم ما يقولون ، بل الحرية كانت هي سمة التعبير .. تقول صفاء - حسب تحقيق المجلة طبعا- (( شحال هادي كانت البنت كتتزوج على 16 عام، دابا أنا عندي 32 عام ومازال متزوجت كي بغاوني ندير))؟ هكذا تكلمت صفاء التي تسكن مع صديقها حياة جنسية عادية وتعتبر ذلك أمرا عاديا -كما تقول المجلة- التي تضيف في تحقيقها رأي الاخصائية عزيزة بناني سميرس وهي بالمناسبة مؤسسة  الجمعية المغربية للسيكولوجيا، هذه " الاخصائية " تقول أن الأمر - أي ما قالته صفاء- هو تمرين جسدي وحاجة طبيعية مثله مثل الأكل والنوم والشرب، هكاوا على طبيعي وزيدها تزيدك ..

أمين 32 سنة إطار عالي كما تقدمه المجلة حيث يقول بشكل حاسم (( مبقاتش في المغرب شي وحدة عزبة )) ثم تزبد صاحبت التحقيق في تدعيم أيديولوجياتها حول " تفاهة البكارة " لتقول ((البنات كانوا كيحشمو يقولو مبقاوش عزبات، اليوم العزبات كيضحكو عليهم صحاباتهم  وركزوا الآن عن ما تريد مجلة " نيشان " أن تدخله لرؤوسكم وفي آخر الأسطر سنعرف السبب طبعا ..

المجلة تضيف في تحقيقها "التحفة " وتقول صاحبته ( نادية لمليلي)  أن العذرية لم تعد ضرورة ملحة، ثم تقدم شهادة أخرى لصفاء التي تقول (( أن الاستغناء عن العذرية مسألة منطق ومبدأ  فقد كان إختياري أن أستمتع بحياة جنسية حقيقة بدون عقد ولا طابوهات )) دابا المغاربة المحافظين على تقاليدهم ودينهم ويحترمون أنفسهم ويصونون شرفهم أصبحوا معقدين طيب معلينشا لنتمم ما جاء في تحقيق المجلة .. فنادية إطار في القطاع الخاص تقول (( فقدت عذريتي منذ سن 20 وبصراحة لن أندم أبدا عما فعلت )) وهنا تريد المجلة أن تزيل عقدة الذنب للذين فقدوا بكاراتهم أو أنها تعطي الضوء الأخضر لمن مازال يحتفظ بها لكي يقدم على " الإنفتاح المعلوم " .. ثم تظيف أن أحد الإخصائيين قال لها يوما - والعهدة عليها -  ((أننا لا نفقد عذريتنا بل نربح خطوة في طريق التحضر )) واهيا واهيا على التحضر فقدان العذرية والممارسة الجنسية أصبحت من علامات التحضر . زيدها تزيدك .. أما نجاة 40 سنة فتقول أن لها إبنة وستعلمها أن الحرية الجنسية جزء من الحرية بشكل عام.. أما سعد 32 سنة فيقول (( أنه يكره البنت العزبة والمحافظة على الجلدة ويضيف أنه لعجباتو شي درية غادي يقول ليها يسيري ديري شي عملية حيدي البكارة وعاد آجي لعندي ))..

بملف المجلة التحفة هذا تكون مجلة " نيشان " خرجات ليها بطاي طاي خصوصا حينما تدعو  الكل لفك عقدة التخلف التي في نظرها تكمن في البكارة وفي حشومة وعيب وأن التحضر الحقيقي يتمثل في الممارسة الجنسية بدون قيد أو شرط وان التقدم يعني أن تكون لنا حرية مطلق مع أن لا شيء مطلق في الكون أبدا .. مجلة " نيشان" ذكرت بشكل محتشم الدراسة التي قامت بها نادية قادري اخصائية نفسية في المركز الاستشفائي ابن رشد شعبة ( علم الجنس الكلينيكي ) التي أفرزت دراستها أن98 في المائة من الشابات المستجوبون عن العذرية صرحوا أن العذرية ضرورية للزواج ، إذن ما تقدمه لنا مجلة " نيشان " هي فئة - إن كانت استجواباتهم صحيحة اصلا - هم فئة قليلة تريد أن ترمي بهذا المجتمع لدروب ليس لها من دون الله كاشفة  ولكي نفهم ما تقوم به " نيشان " من ملفات أكثرها جنسي أو سب في الدين والتقليل من أهيمته كما جاء في عددها عن الرسوم الكاريكاتوية ندرك أن صاحب الشركة التي يصدر مجلة " نيشان " و" تيل كيل " هو يهودي إسمه (( سيرفان شاريبر)) وهو مالك أغلب أسهم الشرك التي تصدر هاتين المجلتين لذا لا يجب ان نستغرب حينما ندرك أن بن شمسي هو فقط بيدق في لعبة أكبر منه أصلا.

وهي لعبة إنغمست فيها القناة الثانية بإحتفالها بالكاتب  الشاذ جنسا عبد الله الطايع ، وعلى نفس المنوال صارت السلطات في مكناس في تخليد يوم وطني للخمر وخُتمت مؤخرا بزواج شاذين جنسيا  بالقصر الكبير ..

فاللهم لا يسألك المغاربة رد القضاء، بل يسألونك اللطف فيه.

خالد البرحلي // المغرب

khalid_berhli@hotmail.com

أنتم تضامنوا ونحن نصرف ما جمعتم ..!!

 

 

 

لا بد أن الكثير منكم توصل في الأيام القليلة الماضية برسالة  قصيرة على هاتفه تدعوه ليشارك في أسبوع التضامن الذي تنظمه مؤسسة محمد الخامس، ولا بد أنكم قرأتم مضمون الرسالة هذا الذي يدعوكم لأن تبعتوا برسالة قصيرة  لرقم معين وتساهموا بـ6 دراهم لمحاربة الفقر في المغرب، في الأصل الفكرة جميلة تستحق التنويه، لكن الغير جميل هو أنه شي يعطي وشي يخسر بدون أي اعتبار لهذه الملايير التي تجمع من جيوب فقراء هذا البلد، ولنأخذ مثلا قرار الحكومة الأخير الذي أقر في قانون المالية 2007/2008 الذي خفضت الحكومة  فيه الضريبة على الشركات الكبرى في حين رفعت المواد الاستهلاكية للموطن المقهور، ولتوضيح أكثر فنسبة الضريبة مثلا التي خفضت للأبناك هي 39.6 في المائة  مع أن الابناك طالعة واكلة نازلة واكلة وتحقق أرباح يصعب حتى عدها،  كما أن هذه الضريبة المخفضة ستستفيد منها كبرى الشركات التي تعد أرباحها بالملايير كشركة إتصالات المغرب التي حققت سنة 2006 رقم معاملات يقدر بـ 21 مليار درهم وأرباحا تقدر بـ 10 ملايير درهم فكان حجم الضرائب الذي أدتها للدولة هو 3 ملايير درهم،  ومع تطبيق قانون المالية الجديد الذي يعطي هدايا مجانية لهذه الشركات الكبرى فهذا يعني أن إتصالات المغرب ستعفى من أداء 450 مليون درهم سنويا للدولة علاش ؟ الله وأعلم وزير المالية والوزير الأول أدرى !!

مع العلم أن نصف هده الإعفاءات ستذهب لشركة فيفاندي الفرنسية المالكة لنصف أسهم الشركة وكأن فرنسا مخصوصة هي وشركاته لكي نعطيهم 225  مليون درهم كهدية يقدمها وزير ماليتنا لأصدقائه المفرنسيين على حساب مواطني هذا البلد الذين يتقشفون ليدفعوا فواتير الماء والكهرباء والزيت والسكر وهلم جرا..

كما ن شركة لافارج مثلا التي دفعت كضريبة للدولة سنة 2006 مبلغ 279 مليون درهم وبموجب القانون الجديد ستستفيد من إعفاء يصل الى 40 مليون درهم سنويا زد على ذلك أن بنك التجاري وفا بك مثلا حقق سنة 2006 مبلغ 2750 مليون درهم كرقم معاملات وأدى للدولة 820 مليون درهم سيستفيد هو أيضا من إعفاء سيصل الى 100 مليون درهم سنويا،  وهذه هي حكومتنا الموقرة التي تقتل الميت وتسير في جنازته.  ملايير تعفى منها كبرى الشركات العالمية والمغربية بدون وجه حق ومواطنون يسلخون كل يوم بالزيادة في الأسعار ومع ذلك يبعثون رسائل قصيرة  بلا حشمة بلا حيا يطلبون منا مزيدا من الدراهم  نتبرع  بها ليصرفوها كما شاؤوا.

ودعونا نجري حسبة بسيطة فالعشرين مليار مثلا التي تجمع من أسبوع التضامن هذا يمكن أن نجمعها بتحريك ملف واحد فقط مثلا محاسبة المسؤول الذي برنامج بدر الذي كلف الدولة 8 ملايير في تمانية أيام حينما  أعاق هذا البرنامج الجديد حركة السير العام لميناء الدار البيضاء أو لنفتح بشكل جدي مثلا ملف القرض العقاري والسياحي وندع التحقيق يأخذ مجراه،  وهو الملف الذي يمكن أن تسقط فيه رؤوس كبيرة استفادت من ملايير هذا البنك بدون وجه حق منها مستشار الملك أندري أزولاء وأحمد عصمان وهم مازالوا في المغرب فلما لا نطالب منهم أرجاع الملايير التي صرفت لهم ولم يعيدوها كما صرفت ملايير أخرى لأحمد السنوسي مندوب المغرب حينها في الأمم المتحدة... هادي نسكتو عليها وحشومة نجبدوها وارسال الرسالة لتخدير الناس بأسبوع التضامن مكنحشموش عليها والله ينعل لميحشم وخلاص..

خالد البرحلي// المغرب

khalid_berhli@hotmail.com

مذيع مصري يسب ويقدف المغاربة والحكم العرجون

صب المذيع المصري علاء صادق في إحدى القنوات المصرية جام غضبه على امغاربة وعلى  الحكم المغربي واصفا إياه بـ"الوقح " و" الفاجر" و " الأعرج " و " الوضيع " في تحليله لمباراة الأهلي المصري والنجم الساحل التونسي في نهائي عصبة الأبطالا الافرقية التي فاز بها النجم الساحلي التونسي بنتيجة تعبر عن نفسها، وهي تلاثة أهداف لواحد في قلب القاهرة، الأمر الذي يم يستسغ المديع المصري ولم يتقبله حتى الجمهور الذي حضر للمباراة االتي انتهت بفوز التونسيين وممارسة بعض الجماهير المصرية لشغبها حينما اعتدت على الحكم المغربي وقدفته بأبشع النعوت دون مبرر مقنع.

المذيع المصري اتهم الحكم المغربي بأنه يكره المصريين وأنه أضر" بالمصالح "المصرية ويجب متابعته قضائيا، وأن المغاربة كارهون لمصر والمصريين، بل هذا المديع تجاوز حد اللباقة التي يجب ان يتحلى بها كل مديع حينما كان يمنع كل متدخل يريد تهنئة الفريق التونسي من باب الروح الرياضية .

وفي نفس البرنامج الذي يعده هذا المذيع الذي سقط بين كرسيين كما يقول المثل الفرنسي تدخل أحد ضيوف هذا المديع، وقال أن الحكم المغربي قال " إيجيبسيان " والرجل هنا ظن أن الكلمة هي سب وقدف في حق المصريين، لذا ذهب عند احد اقسام الشرطة ووضع شكاية ضد الحكم المغربي بداعي أنه سب الشعب المصري، ويبدوا ان هذا المصري جاهلا للغة الفرسية لأنه لم يدرك معنى الكلمة التي وضع من أجلها الشكاية ..

على العموم تبقى عقد بعض المصريين حتى لا أقول الكل منحوتة كنقش فرعوني ضد كل ما هو مغربي سواء تعلق الأمر بالمباريات التي تقام بين المنتخبين أو الفرق المغربية والمصرية، أو ما حصل في نهائي عصبة الأبطال حينما أدار تحكيمه حكم مغربي لم يرحموه، فقط لأنه مغربي ولم يشاهدو ما فعل حكمهم " الشهير " الغندور في نهائيات كأس العالم وبالبضط أو بالزبط في مباراة ايطاليا وكوريا الجنوبية في نهائيات كأس العالم 2002 لذا قبل أن يحاول هذا المديع الحديث عن المواعض فمن الأفضل أن يرقع تحكيم بلده ويبحث له عن حل.

المغرب ومصر بلدين عربيين وليس من اللباقة أن يحاول البعض أن يدخلهما في تراهات مراهقة لتحالليل مراهقة بدون مبرر مقنع كما قلنا، فالتاريخ والجغرافيا والدين والتوابث أكبر من مجرد كلام فارغ لمديع يعيش مراهقته في القنوات المصرية.

خالد البرحلي // المغرب

khalid_berhli@hotmail.com

الجزيرة أو الرأي الذي يزعج الآخرين

 

                                      

يقول (برتراند راسل ) في كتابه  " السلطان " أن أفضل طريقة لنمو العقل هو عرض المتناقض والمتباين عليه، أي الرأي والرأي ألآخر مثل التيار الكهربائي الدي لم يكن ليفيد لولى تردده، وكما هو معلوم فالكهرباء الساكنة لا يعول عليها مقابل الكهرباء المتناوبة وقناة ( الجزيرة ) هنا تلعب دور الرأي ألآخر. فمهما إختلفنا مع هدا ( الرأي ألآخر ) وحتى وإن أدركنا أن هدا  ( الرأي ) يجعل الناس تأكل من هذيانها أحيانا إلا أنه وجب علينا أن نحترم  ( الجزيرة ) من باب إحترام التعبير بمختلف توجهاته، وكما قال ( فولتير ) يوما وهو يطلق شعاره المعروف (( إني سأدافع عن الرأي الآخر حتى لو كان خطأ محضا ..  ليس دفاعي هو دفاع عن الخطأ بل دفاع عن حرية التعبير كيفما كانت ))، و نحن  لكي لا نسقط في نفق المصطلحات ونغوص في النضرة المحدودة للحقيقة علينا أن نعترف أنه حتى لو لم يجد البعض منا ذاته في قناة ( الجزيرة ) فهو على الأقل يجد فيها ضالته، كما علينا أن نعترف في لحضة صدق مع الذات  أن ( الجزيرة ) كانت أول صرح إعلامي كسر طابوا النمطية في التعامل مع الإعلام وأعطى للمنطقة العربية وربما العالمية مفهوم جديد للخبر ليس في بثه بل في توظيفه ومن رحم هده التجربة إنطلق سرب القنوات الإخبارية المتخصصة في عالمنا العربي .

للتذكير أنا هنا لا أدافع على ( الجزيرة ) بقد رما أقول أن حرية التعبير بدون حدود هي التي تخلق الحوار الدي يعدل الخطأ وينضج الصواب وما نظن أنه خطر قادم من أمواج " التشدد " التي تأتينا من ( الجزيرة) هو إعتقاد في رأي خاطئ لأن المواطن العربي ليس غبيا أو سادجا أو قاصرا  حتى تسيره قناة إخبارية بل هدا المواطن العربي له قناعات مترسخة وله هوية وثقافة بها يكون تفكيره ويؤطر أفعاله وردود فعله وهدا الخوف الدي نشاهده من بعض الأقلام في الحقيقة يذكرني بأحد معلقي قناة  ( بي بي سي ) الدي إعتبر أن تناقل الأخبار من العراق مثلا أو من فلسطين يفضي إلى الحزازات والكره بين الشعوب والديانا والدول ..لدا وجب المحافضة على الجهل العام في بعض الأماكن !!!!

وهدا ما يرجعنا إلى زمن خنق الكلمة وخنق حرية التعبير التي هربنا منها وها نحن نعود إليها ودلك بتنصيب أنفسنا وصايا على عقول المواطنين دون أن ندرك أن زمن سرية وأسرار ولى وأننا اليوم في زمن أن المواطن وحده هو من يجب أن يحدد الصواب من الخطأ في سمفونية الإعلام هده ولا أحد يمكنه أن يفكر أو يقرر عوضا عنه لأننا ببساطة دخلنا شتاء العولمة وكل عقل يتغذى من أي حزب يشاء لكن الخوف كل الخوف هو أن ندخل شتاء العولمة هدا بدون حطب أو مدفأة فنموت من الإرتجاف والخوف من آراء ألآخرين.

خالد البرحلي // المغرب

khalid_berhli@hotmail.com

الاسبان يلعبون في عقر دارنا ..

السؤال الحقيقي الذي يجب أن نطرحه اليوم  هو من المسؤول عن الاستقلال الناقص للمغرب ؟؟ من قبل باتفاقية ايكس ليبان واتفاقية مدريد وترك سبتة ومليلة  للاسبان ؟؟

إنتهت زيارة العاهل الاسباني لسبتة ومليلة المحتلتين، وما بقي الآن الا الزعيق والنعيق الذي خلفته هذه الزيارة، البعض حاول أن يظهر دور البطل القومي الذي  يدافع عن الوطنية المهدورة ، أما البعض الآخر فكسر حاجز القانون ليدافع عن قانوية وتاريخية المدينتين،  والأمر هنا يتعلق بعالي الهمة الذي قام بوقفة إحتجاجية أمام السفارة الاسبانية بدون سند قانوني، لأن القانون يطبق فقط على المتظاهرين ضد غلاء السكر والزيت والكهرباء، أما السي الهمة فهو القانون نفسه  لذا فهو يشرع التظاهر ويرفضه متى شاء خصوصا حينما كان وزير منتدب في الداخلية في معادلة سياسية مضحكة لا تحدث الا في أجمل بلد في العالم .

رجل آخر أراد أن يركب أفضل جياد القبيلة ويتعنتر على حساب  أزمة سبتة ومليلة، وهذا الرجل اسمه يحيى يحيى وهو بالمناسبة  مستشار  برلمانيا ورئيس لمجموعة الصداقة بين مجلس المستشارين ومجلس الشيوخ الاسباني، هذا الرجل حاول أن يدخل لمليلة حاملا العلم المغربي فوق ظهره وهو اندفاع كان له ما بعده حيث ألقت الشرطة الاسبانية القبض عليه واستجوبته ثم بعدها تسلم استدعاء من محكمة بمدينة مليلة المحتلة التي يرفض هو الاعتراف بأنها اسبانية، وهذا أمر جيد يحسب لهذا الرجل، لكن الغير الجيد هو حينما اتصلت به قناة " الجزيرة " وورطته المديعة في سؤال أحرجه حينما سألته (( كيف يا سيدي يحيى أن تقبل باستدعاء المحكة في مليلة والمثول أمامها وهي متواجدة في أرض لا تعترف أنت بأنها اسبانية؟ أليس هذا اعتراف ضمني باسبانية هذه المدينة )) حينها استشاط المستشار غضبا لأنه لم يجد أي جواب يدلي به  للمديعة وطلب انهاء المكالمة مع العلم أن فسح المجال للهروب هو في حد داته جبن وضعف في الايمان بالقضية.

مثل هؤلاء الذين حاولوا إظهار عنترياتهم الخرافية في مثل هذه الظروف كثر، لكن فقاعاتهم سرعان ما تغيب مع ظهور الوطنية الحقيقة لمواطنين هبوا بدون حسابات سياسوية الى باب سبتة وبني نصار ليقول ان هذه المدينتين مغربيتن دون أن يطمعوا في ظهور عبر الكامرات أو استجوابات  وهواتف صحفية ترن عليهم في كل لحظة وحين.

لكي ندافع عن  المدينتين المحتلين علينا أن نؤمن أولا بما نقوم به وندافع عنه لا أن نتخفى وراء نجومية مصطنعة  من أجل ربح تموقع سياسي أمام الرأي العام وأمام اصحاب القرار.

اسبانيا اليوم لعبت في عقر دارنا في إهانة ليس لها من دون الله كاشفة ولا أحد صرح بأكثر من التنديد والشجب والاستنكار وكأننا تعودنا وسلمنا لهذه المصطلحات مصائرنا ولم يعد لدينا غيرها لكي نقدمه في كل أزمة فقط استنفار المشاعر الوطنية والاعلام الحمراء  وأناشيد السبعينات والبكاء على الأطلال هو الناتج الذي نحصد بعد كل هذا الهيت.

السؤال الحقيقي الذي يجب أن نطرحه اليوم  هو من المسؤول عن الاستقلاتل الناقص للمغرب ؟؟ من قبل باتفاقية ايكس ليبان واتفاقية مدريد وترك سبتة ومليلة  للاسبان ؟؟

أندريس أورتيغا الصحفي بجريدة " البايس " قال في تصريح له أن قضية سبتة ومليلة تشبه الى حد بعيد قضية جبل طارق، وهذا يعني أن الاسبان هم أنفسهم يشكون في اسبانية هاتين المدينتين 

 اذن ماذا فعلنا نحن لندعم هذا الشك ولنجعله لصالحنا ؟؟

لا شيء فقط الناصري يخرج بتصريحات بارد يقول فيها ان العلاقات لا يمكن ان تتأثر بما حصل لكن الأهم أننا لكننا أوصلنا رسالة مهم للاسبان ؟؟ غريب أمر هذا الرجل فعن أي رسالة يتحدث والملك الاسباني في ارض مغربية يلعب لعبة انتخابية لصالح اليسار الاشتراكي الاسباني بقيادة صديق الامس زباثيرو ؟؟

الواقع الذي يجب ان نتعامل به مع الدول هو المصالح وليست العاطفة التي تحكم الدبلوماسية المغربية فحجم المبادلات التجارية بين المغربي واسبانيا هي 5 آلاف مليون أورو وهناك  اكثر من 800 شركة اسبانيا تجوب الارض المغربية  باحثة عن الربح من بينها شركة  ميديتيل التي تغرف دراهم المغاربة بالهبل دون ان يحاسبها احدا وشركة فاديسا التي تبني  كل شيء وتبيع وتربح وتكدس الاموال وهناك 119 سفينة صيد تجر شباكها في المياه المغربية وهناك  مصلحة  اسبانيا التي يخدمها المغرب بدون مقابل، فقط مجرد وعود تقدمه له هذه الاخيرة  لدعمه في قضية الصحراء، زد على ذلك أن المغرب يلعب دور الدركي من اجل حماية شواطئ اسبانيا من المهاجرين القادمين من افريقا والراغبين في الوصول لاروبى ، كل هذه العوامل والمصالح يمكن ان تشكل ورقة ضغط كبيرة في يد المغاربة عوض ان نبكي وننوح ثم نركن في اماكننا منتظرين ردة الفعل الاسباني  حتى نصفق ونقول(( ها الكتاف تقاد )) وصار بامكاننا ان نسب الاسبان ونحرجهم ..مع أنهم هم في الحقيقة من أحرجونا واهانونا في ارض مغربية اصبح الملك خوان كارلوس يتجول فيها ومعه حرس اسباني.

خالد البرحلي// المغرب

khalid_berhli@hotmail.com

هل للمغرب الوسائل لكي يعيد سبتة ومليلية ؟؟
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الصورة للملك خوان كارلوس والملكة صوفيا أثناء وصولهما لمطار سبتة
 

يبدو أن شهر العسل بين المغرب واسبانيا قد إنتهى، وسيبدأ التاريخ في تدوين لحظات عصيبة  على كل ما هو آت من تعاون مغربي - اسباني ، فزيارة الملك خوان كارلوس مدينتي سبتة ومليلة ليس بالزيارة العادية التي يمكن أن يغاضى عنها المغرب أو يركنها الاعلام في زاوية محتشمة ويدعها تمر دون أن يثير أبعادها السياسية في لو أراد المغرب المطالبة بالمدينتين مستقبلا .

والحقيقة التي لا يجب أن ننكرها هنا وهي أن المغرب ارتكب أخطاء قاتلة في تعامله مع قضية الثغرين المحتلين من طرف الاسبان وارتهن على سياسة " هذا بذاك " أو بمعنى أصح جعل المغرب كل أولوياته لمشكل الصحراء وترك قضية سبتة ومليلة للزمن كي يجعل حلا لها !!

وسياسة " هذا بذاك " تعني للمغرب أن ينتظر إيجاد حل لصخرة جبل طارق بين اسبانيا وبريطانيا حين ذاك سيصبح المغرب ذا موقف قوي وهو يطالب أيضا باسترجاع مدينتيه المحتلتين، زد على ذلك أن المغرب إعتمد على تقارير استخباراتية أمريكية تدعوا البيت الأبيض لمساندة المغرب في مطالبه لاسترجاع المدينتين إذا توصلت اسبانيا وبريطانيا الى صيغة ما تعيد صخرة جبل طريق لاسبانيا وهو الأمر الذي سيجعل ضفتي المتوسط تحت السيطرة الاسبانية، وهذا ما لن تقبل به الدول العظمى ومن بينها الولايات المتحدة لأنه حينها سيصبح مضيق جبل طريق وهو ممر استرتيجي للتجارة العالمية ومرور السفن الحربية والغواصات تحت رحمة دولة واحدة، وهذا الأمر سيشكل تهديد إستراتيجي على الدول التي تستعمل هذا الممر بشكل كبير، وبالتالي فعند نشوب أي أزمة سياسية أو حرب مقبلة سيكون من السهل على اسبانيا - ان كانت تتحكم في ضفتي المتوسط- أن تساوم الدول الأخرى مقابل أن تفتح هذا المعبر الحيوي كما فعلت مصر يوما وهي تغلق قناة السويس ، وهذا الأمر هو ما جعل الاستخبارات الأمريكية تدعوا البيت الأبيض لدعم المغرب من أجل استرجاع المدينتين ان أعيد جبل طارق لاسبانيا، وهو االتقرير الذي بنيت عليه السياسية المغربية فيما يخص هذين المدينتين مما جعل الدبلوماسية المغربية ترتهن للزمن عوض الارتهان  على حقها التاريخي  وبالتالي المطالبة بالمدينتين مادامت تعتبرهما حق من حقوقها  التاريخيا ويدخلان في مجالها الترابي.

المغربي اليوم له أكثر من وسيلة ضغط لكي ينفض الغبار على سياسته الحلوزنية هذه، ويستعيد حقه في مدينتيه المحتلتين، ويكفي أن نعرف أن هناك 800 شركة اسبانية تعمل في المغرب وتمنح لها امتيازات كبيرة وبالتالي فالضغط الاقتصادي يمكن أن يغير نظرة اسبانيا للمغرب وهذا امر معقوب ومقبول في السياسات الدولية حاليا ، زد على ذلك أن المغرب يستورد من اسبانيا أكثر من 47 في المائة من وارداته وتغيير واجهة الاستيراد  ولو  جزئيا سيجعل الاسبان أيضا يضربون ألف حساب قبل أن ييستفزو المغرب في كل حين ومرة، هذا دون أن ننسى فتح ملف سبتة ومليلة على عدة واجهات ولملا وضعه أمام اللجنة الرابعة  للأمم المتحدة المتخصصة في تصفية الاستعمار خصوصا اذا علمنا أنه لا يوج أي  قرار أممي يقر بإسبانية سبتة ومليلة وحتى الاتحاد الأوروبي لا يعتبر المدينتين داخل حدوده وبالتالي هناك ألف وسيلة ضغط تصل لتعامل مع هذا الملف دون الإعتماد على التنديد والشجب الذي هو لغة الجبناء فقط.

خالد البرحلي// المغرب

khalid_berhli@hotmail.com

حملة تدوينية من أجل سبتة ومليلة المحتلتين

 
 

لكي لا ننسى أن سبتة ومليلة مازالتا محتلتين

حملية تدوينية من أجل سبتة ومليلة لكي نذكر أن هناك جزء من المغرب مازال محتلا يحتاج  لنا كما نحتاج له.

 

الهدف من الحملة

(1التعريف بأن سبتة مدينة مغربية مازالت محتلة وتحتاج لأكثر من مواقف مترهلة لاسترجاعها

(2 فتح النقاش من مختلف الجوانب من أجل معرفة الأسباب الحقيقة التي أخرت عودة هاتين المدينتين للمغرب

(3 التساؤل حول الى متى ستبقى الدولة المغربية ترتهن لسياسة " الموقف الكسول "

(4 ثم ما هي خطوات دعم  الموقف المغربي من أجل إيجاد حل واقعي لقضية سبتة ومليلة 

من خلال كل ما ذكر أدعوا كل المدونين المغاربة للمساهمة بشتى أدوات التعبير وخصوصا التدوين منها في إبراز هذه القضية وإخراجها للعلن ومناقشتها من مختلف الجوانب .

خالد البرحلي // المغرب

khalid_berhli@hotmail.com

سبتة المحتلة وأسباب زيارة الملك الاسباني لها

 

  

تحتل مدينة سبتة هذه الأيام قمة الأخبار في الجارة إسبانيا والعدو غير المعلن عنه لهذه الأخيرة المغرب، فاسبانيا كسرت كل التقاليد التي اعتادت التعامل بها مع قضية التغرين المحتلين من طرفها وهما سبتة ومليلة، حيث لم يصل أن قامت اسبانيا باستفزاز المغرب كما تنوي اليوم باعلان زيارة الملك خوان كارلس لسبتة التي تأتي في ظروف يقول عنها المغاربة أنها لم تكن مناسبة ويقول عنها الاسبان أنها أكثر من مناسبة لأنها تعنيهم ولا تعني المغرب في شيء خصوصا إذا علمنا أن العلم الاسباني هو الذي يرفرف فوق سبتة منذ قرون.

مدينة سبتة عبر التاريخ لم تشهد استقرارا لأي حكم فقد احتلها البرتغاليون عام 1415 ثم تلاهم في هذا الاحتلال الاسبان عام 1580، ومنذ ذاك العهد والاسبان يقومون بادارة المدينة كجزء لا  يتجزأ من اسبانيا، وفي 1992 منحت اسبانيا للمدينة حكما  ذاتيا للمدينة، وهو الأمر الذي سكت عنه المغرب حينها واعتبرته اسبانيا سكوت ايجابيا فسر على أنه قبول بالأمر الواقع.

ومدينة سبتة تقع على في موقع استراتيجي هام لذا عبر التاريخ كانت مصدر اطماع البرتغاليين والاسبان والرومان  حيث اسعمروها عام 42 م ليأتي بعد ذلك قبائل الوندال ويطردو الرومان منها،  ..

بعدها سيطرعليها البنزنطيون، وهكذا الى ان وصلت الى يد القوط ثم  المسلمين . 

ومدينة مليلة كانت مركزا مهما لطارق بن زياد في غزواته التي قادها انطلاقا من هذه المدينة الى الضفة الأوروبية، وربما هذا العامل مازل يرزخ في عقول الاسبان الذين لم ينسوا ابدا هذا الغزو الى درجة ان رئيس الوزراء الاسباني السابق - خوسي ماريا أثنار- صرح يوما ان على المسلمين ان يعتذروا للاسبان على احتلالهم لاسبانيا ، وهذا ما يبين أن الخلاف حول هذه المدينة وليد عقد تاريخية اكثر منها مشاكل سياسية او حدودية محضة.

والمهم أن مدينة سبتة بقيت كحجارة يتراشقها هذا لذاك ، حيث أنه بعد سقوط الخلافة الأموية سادتها الفوضى ليسيطر عليها اخيرا المريدون واتخدوها قاعدة مهمة للهجوم على الاندلس عام 1084، بعدها تغيرت معالم كثيرة للمدينة حتى احتلها البرتغاليون سنة 1415 بقيادة الامير هنري البحار الذي كان هدفه الأول نشر المسيحية في المنطقة والقضاء بشكل كلي على المسلمين والاسلام فيها، لتصبح المدينة اسبانية بعد تولى فليب الثاني ملك اسبانيا عرش البرتغال عام 1580، وبعد استقلال البرتغال عن اسبانيا تنازلت البرتغال بمقتضى معاهدة لشبونة 1668 عن سبتة لاسبانيا وبقي الحال على ما هو عليه منذ ذاك العهد. 

 الجغرافية تقول ان المدينتين في ارض افريقية اي تابعتين للمغرب، والتاريخ يقول ان المغرب هو من كان يسيطر على هذين المدينتين قبل تعاقب الاستعمار عليهما بمختلف الوانه واجناسه، لتبقى الزيارة الأخيرة لسبتة تحمل الكم التاريخي  الممزوج بما هو سياسي انتخابي  محض وما هو اقتصادي بحث، فزيارة الرئيس الفرنسي ساركوزي الاخيرة للمغرب فتحت النقاش في اسبانيا على اكثر من صعيد وتساءل الاسبان عن جدوى دعم المغرب في خطته للحكم الذاتي في حين ان الغير هو من يأخد - غنائم - المغرب، فالفرنسسين عقدوا صفقات مع المغرب تقارب 3 ملايير دولار ، والامريكيين قريبين اكثر من اي وقت في عقد صفقة بيع طائرات حربية للمغرب بملايين الدولارات في حين ان الاسبان بقوا على هامش الاهتمام المغربي كما يقولون ، زد على ذلك أن رئيس الحكومة زباثيرو يريد مقابلا نظير دعمه للمغرب في قضية الحكم الذاتي ، وهذا المقابل كما يراه هو يجب ان يدعم موقفه الانتخابي لذا أراد أن يبين لليمين أنه ليس أقل حراصا منهم على اسبانية سبتة، وبالتالي فهو قادر على كسر التقليد الذي اتبع في سياسية اسبانيا مع المغرب  ودعم الملك كارلس في القيام بزيارة لسبتة لتأكيد  لمن مازال يساوره الشك ان سبتة مدينة اسبانيا لا نقاش فيها ولا جدال في امرها.

كما انا هناك ضغوط  مورست بشكل او بآخر من طرف الجزائريين ، وهي ضغوط  غير ظاهرة على السطح لكنها قوية في العمق ، فالجزائر ضغطت كثيرا على اسبانيا في الشهور الاخيرة الماضية من أجل زيادة تسعيرة الغاز لاسبانيا عبر الانبوب الذي تزود به الجزائر اسبانيا بالغاز والذي يمر من البحر وهو الأمر الذي لم تستسغه اسبانيا وسبب توترا كبيرا بين البلدين، وكما قال تشرشل يوما انه ليست هناك صداقات دائمة وليست هناك عداوات دائمة هناك فقط مصالح ، وهذا المنطق ربما استعملته اسبانيا مع الجزائر كتلميح سياسي مفاده  انها قادرة على قلب بعض الموازين من اجل ارضاء كل الاطراف خصوصا وان الجزائر غضبت اكثر من مرة على اسبانيا لمواقفها المؤيدة للمغرب في قضية الصحراء.

ما يهم الآن هو رد الفعل المغربي الذي كان حازما لكنه في نفس الوقت غير كافي، فاستدعاء السفير خطوة جيدة  لتعرف اسبانيا ان هناك حدود لكل استفزاز، لكن هناك خطوات اخرى يجب ان تتخد ويكفي ان نذكر هنا محاولة خنق سبتة اقتصاديا بتشديد المراقبة على السلع المهربة منها، وهو الامر الذي سيدقع باقتصاد هذه المدينة المحتلة الى الشلل التام لانها تعتمد على التهريب بشكل كبير وهو اجراء يمكن ان يتبعه اجراء آخر مثل تهديد مصالح اسبانيا بالمغرب ليس بشكل مباشر ولكن  بتذكريها ان المصالح المشتركة قد تتضرر خصوصا ان اسبانيا قد استفادت كثيرا من شهر العسل الذي مرت منه العلاقة بين البلدين واخدت اكثر مما يجب ويكفي هنا ان نذكر بصفقة شركة التبع التي مررت لاسبانيا بدون اي مشاكل لتصبح شركة الطاديس هي المالكة لشركة التبغ المغربية والمتحكمة في السوق بالرغم من خرقها لكثير مما اتى في دفتر تحملاتها وهذا الامر يعرفه وزير المالية السابق فتح الله ولعلو جيدا.

هذه هي الخطوات التي يجب أن يسير عليها المغرب حاليا مع اسبانيا لا أن يطل علينا  النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بن كيران ويقول لنا أنه علينا ان نقوم بمسيرة خضراء الى سبتة لأن هذا الكلام هو صالح للعب بالمشاعر فقطوليس بالكلام الواقعي والعملي، ثم  بعدها يطل علينا العربي المساري وهو عضو ديوان حزب الاستقلال ليقول لنا أن اسبانيا اهدت لنا فرصة جيدة لكي نعرف بقضيتنا وهي نظرة قاصرة لتعامل مع الامور لان المغرب لا يجب ان ينتظر الفرص لكي يدافع عن حق من حقوقها الشرعية ولا أن يطل علينا الهمة ليقول لنا ان- كرامة المغاربة لا تمس- اذن ماذا فعلت انت من القصر لسنوات طوال لكي تجد حلا لاهانت الاسبان لكرامة المغاربة ؟؟

خالد البرحلي // محيط سبتة المحتلة

khalid_berhli@hotmail.com



<<الصفحة الرئيسية