في 11 من مارس وصل (( الحشاشون )) للدار البيضاء..

مـــــدونـــون ضـــد الارهـــاب

يقول " نيتشه " ان  التاريخ دائما يحكمه تاريخ العودة من هدا المنطلق علينا نحن ان نفصل خارطة الاحدات في في 11 من مارس ولكي نفعل دلك وجب العودة في كبسولة التاريخ لنعرف كيف تولد فكر  " الارهاب " وكيف تاسست لبناته لان كل حدت له علاقة جدلية بين الحاضر والماضي  ومن  هنا يمكن تفصيل وتحليل كلمة "إرهاب " المرادفة في ابعادها لكلمة إغتيال اللتي مازالت اللغة الانجليزية تحمل رنينها المشتق من حفلات الدم والقتل المنضم اللتي نسبت الى  طائفة "الاسماعليين ".. فكلمة إغتيال او ( assassination )  تداولت في القرن التاني والتالت عشر للميلاد من خلال حركات عدة سرية كتنضيم "الحشاشين "  اللدي وصفه  "القلعجي "  بأنه تحول خلال مئة سنة الى عصابة سرية لا هم لها سوى القتل المنضم حتى كانت نهايتها بالانتحار الداخلي لكن فكر  "الحشاشين " خمد لبرهة من الزمن في داكرة التاريخ حتى استيقض في امد قريب وأعيد إحيائه وتجميع عضامه وهي رميم وهدا ما يؤكد ان مرض الجسد جراثيم ومرض المجتمعات أفكار لها فعل السحر في التقدم او التخلف بالعقل .. هده الافكار التتي  بعتت من داكرة التاريخ مرة اخرى  ووصلت في 16 ماي 2003و في 11 من مارس 2007 الى الدار البيضاء على شكل افكار حسية فخربت وقتلت وانتهكت حرمة الآمن وحرمة قتل النفس بغير حق مع ان القرآن له قاعدة نفسية وإجتماعية فاصلة في هدا الامر حينما يقول (  ان من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكانما أحيا الناس جميعا ) فهدا نص إجتماعي بقي نصه وطار مضمونه فكسب القاموس لفضه وخسر الواقع حقيقته .. السؤال الان كيف نتعامل مع ضاهرة  " الارهاب "  كفكرة ؟؟ وكيف يمكن تبيين انه فكر خاطىء عقليا وشرعيا ؟؟ الواقع يقول ان المسالة يمكن ضبطها أمنيا  الى حين لكن الفكر  " الارهابي " لا يحتاج إلا لجو مناسب واوضاع مناسبة لكي ينشط من جديد متل الفيروس اللدي ينخر الجسد الضعيف .. لدا اضن ان الحوار والاقناع اسهل طريقة لتغيير الفكر بالفكر ..حقيقة ان العقل يجد صعوبة في التخلي عن معتقداته ولكن مع دلك يجب ان نفتح صدورنا للنقاش الحر من باب الحرص على مستقبل مجتمعنا وبلدنا ومستقبل الاجيال القادمة لدا وجب فتح نقاش حقيقي وصريح والاصغاء الى هؤلاء "الارهابيين " ومهما اختلفنا معهم ومهما ازعجتنا افكارهم بتصلبها وتطرفها وتشددها إلا انه علينا ان نصغي ونسمع الناس ما يريدون قوله حين داك يمكننا ان نواجه الفكر بالفكر ونخرج الصديد من مخبئه ونجعل أفكارهم المتطرفة تنتحر داخليا وتدفن في داكرة التاريخ لان الناس حينما يسمعونها اكيد لن يجدو فيها الا التشدد وإلغاء الاخر والتكفير الغير مبرر حين داك يمكننا ان نحن ان نعيد تأسيس العقل على اصول صحيحة تضمن وتكفل عدم عودة سرطان الفكر المتطرف للنوم والانتشار من جديد .. هدا كله من اجل ان لا نشهد 16 ماي آخر ومن اجل ان نحدت ايضا إختراق حقيقي لفلسفة التكفير والقتل ومن اجل ايضا تتبع هدا الفكر في كل مكان وبكل الطرق حتى نجد معادلة الحل له .

البرحلي خالد// المغرب

khalid_berhli@hotmail.com                        



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية