((إيناس الدغيدي تدعو للرقص وإمرأة مغربية تؤسس جمعية لمحاربة الصراصيرومحرك البحت غوغل يكشف عور العرب !!
أجرت مؤخرا شركة البحت (( غوغل )) مسح لجميع مستخدمي محركها في العالم وأعطت إحصائيات دقيقة عن المصطلحات الأكثر إستخداما في البحت لكل منطقة من مناطق العالم .. المفاجأة الغير السارة اتت من المنطقة العربية حيث أضهرت النتائخ أن أكثر كلمة يبحت عنها العرب في محركات البحث هي كلمة (( الجنس )) .. وشخصيا لم أستغرب فحكايتنا نحن العرب مع الجنس هي حكاية قديمة جديدة ليست وليدة الثورة النفطية اللتي عوض أن تحول المنطقة العربية الى أرض لبناء المستقبل بطرق علمية ورؤية بعيدة للغد عوض هدا جعلها أبناء يعرب بن قحطان أكبر ملهى ليلي عرفه التاريخ القديم والحديث !!
ولكي نفهم أكثر حكاية العرب مع (( الجنس )) لا بد أن نعلم مثلا أن أكثر من 8000 تونسية ومغربية وجزائرية يعملن في سوق الدعارة بإسبانيا لوحدها فكما ترون نحن نصدر اللحم العربي الحي ونساهم في تدفئة أسرة الأوروبيين ونجلب العملة الصعبة وهده طريقة إستتمارية جديدة لنساء العرب ربما عليهن أن يأخدو عليها براءة الإختراع لمساهمتهن أيضا في التنمية وإبراز أننا أمة ليست متخلفة وليست متشددة ولا أصولية كما يدعي المستر بوش !!
اما في مصر ولبنان فالقضية تأخد شكلا آخر حيث بدل أن تهاجر نساء هده البلدان الى أماكن أخرى لينتشرو في ( كازينوهاتها ) وعلبها الليلية عوض هدا فـ ( الكازينوهات ) هي تأتي إليهم حتى بلدانهم فإخاوننا الخليجيين يهتمون كثيرا براحة جسد المرأة العربية ولا يتحملو أن يروه تعبا من الغربة في بلدان الغير لدا حولو شرم الشيخ والقاهرة وبيروت الى سرير كبير للتناكح والدخول في ثوب واحد مع أجساد أينعت بــ ( الفول والطعمية ) وأخر ببيروت نمت وترعرعت بعيدا عن حزب ( السنيورة ) أو ( حزب الله ) ومع كل هدا مازال بعض المصريون ( الغلابة ) يعتقدون أن مصر أم الدنيا وأنهم الشعب الاعضم في تاريخ البشرية !! ولا أعرف شخصيا من كدب عليهم في هدا ربما هو ( رمسيس التاني ) أو ( كيلوبترى )قبل أن توافيها المنية وهي مفزوعة !!؟؟
صدقا فمسالة الجنس عند العرب هي عملية ميكانيكية وهندسة تقافية كما قالت ( فاطمة المرنيسي ) في أحد كتبها كيف لا وأحد أكبر مدراء القنوات العربية المتخصصة في الأخبار ومقرها دبي أجاب حينما سألوه لما لم تتزوج يا عبد الله ؟؟ فقال كيف أتزوج وبنات مصر والمغرب موجودات !! ولكم أن تستنتجو خلفيات هدا التصريح من رجل من المفترض أنه يقود قاطرة الإعلام العربي لكن ستعرفون عدره حينما تدركون أنه يتكلم من دبي أو الإمارة اللتي تعرف بممارسة الدعارة الراقية ومنتوج نسائها هده المرة ليسوا من العربيات فقط بل حتى الروسيات والفرنسيات والإيطاليات دخلو في المنافسة في سوق دعارة (( معولم )) أسسه أبناء جلدتنا من قبيلة يعرب بن قحطان اللدين ينامون مخمورين ويصحون مفزوعين في برج العرب المحصن من أن لا يدخله إلا من كانت معدته مملوءة بــ (( الفودكا )) الروسية او افخم خمور ألمانيا .. هؤلاء هم العرب يشربون حتى يتملون كما كان يفعل ( أبي نواس ) تم يبدؤون في عكس صورتهم اللتي يبدو لهم فيها ان الديك اصبح حمارا وتختلط لديهم مقدمة إبن خلدون مع مؤخرة إمرأة تبيع نفسها في سوق النخاسة مع أن الإختلاف هو كإختلاف سوريا مع روسيا !! ومن أراد منكم أن يتاكد فليأخد طريق دبي (( رافقته السلامة ))!!
وبما اننا نتحدت عن الإحصائيات والدراسات فلا بأس أن نتحدت عن دراسة نشرت مؤخرا على نطاق واسع تقول أن اللباس التقليدي اللتي ترتديه النساء العربيات من المشرق الى المغرب الأقصى يسبب هشاشة العضام لأن الجسم يكون دائما مغطى !! بمعنى آخر يطلبون من نسواننا أن يرتدين الــ (( الميني جيب )) و الــ ( الميني بوط )) وربما يطلبون أيضا أن تتدلى صدور النساء وتطلع علينا حتى تصلها أشعة الشمس لتصبح نهدوهن متل الرمان وشفاههن كغص اللبان فهدا ما يطلبونه من نسائنا لكي تصل أشعة الشمس لسيقانهم وتزودهن بالكالسيون (( زعما )) لكي لا يصابو بهشاشة العضام وهدا هو أرقى حل يقدمه لكم أحفاد شكسبير وموليير والحق أن الكثير من نسائنا بدات تستجدي بهدا الحل فضاعو بين البحت بين مصوغات الإلغاء ومبررات الإبقاء (( والله يخرجنا من دار العيب بلا عيب قولو آمين )).
هدا الامر نفسه يجرنا لإيناس الدغيدي المخرجة المصرية اللتي صرحت في مهرجان مراكش أننا بحاجة الى بعض الرقص في هدا الزمن المتزمت بمعنى آخر تريد إيناس الدغيدي أن ترفع النساء خصورها وأردافها وتبرز نهودها وتلعب بمؤخراتها والرجال يلهتون ولعابها يسيل كل هدا من أجل أن نخرج من التزمت !! يااااااااه كم كنا نعيش في التخلف قبل ان تأتي إيناس !! نحن حقا امة جاهلة !! لاننا أحيانا لا ندرك فلسفة ما تقوله بعض النساء في عالمنا هدا ومن بينهن إمرأة مغربية في 45 من عمرها أسست جمعية فريدة من نوعها وربما هي الأولى في العالم وهدف الجمعية (( الكبير )) هو القضاء على الصراصير وهي الآن تقوم بحرب بلا هوادة من أجل إبادة هدا النوع من الحشرات لأنها كما تقول يسبب مشكلا للنساء المغربيات في البيوت لدا فهي تمارس (( الإرهاب )) على هده الحشرة اللتي لا حول لها ولا قوة وربما تدخلها ((( للمحرقة )) كما يدعي اليهود أن هتلر فعل بهم !! ( إوى قولو بااااز ولي سمع شي حاجة يقول الله يستر )) !!!
ولكي نختم بشىء بدأنا به وهو (( الجنس )) يجب الإشارة أن الإيطاليين هم عنصريين إتجاه العرب والمغاربة على وجه التحديد والسبب تاريخي حسب ما يدعي الإيطاليين وهو يعود للحرب العالمية الثانية حيت أن المغاربة تواصلو مع الإيطاليين في الحرب العالمية التانية وأثناء دخول الجيش الفرنسي والأمريكي للقضاء على النازية إتفق الإيطليين اللدين كانو يريدون ومعهم الامريكيين والفرنسيون مع المغاربة أن يساعدوهم في دلك مقابل أن يمنحوهم شىء محفز وهو الضوء الأخضر للعبث مع نساء (( نابولي )) بالمقابل على المغاربة ان يساعدو في القضاء على الفاشية والنازية وهدا ما حصل فبعد إنتهاء الحرب غادر المغاربة إيطاليا تاركين وراءهم جيش جرار من النساء يحملن في بطونهن وأرحامهن أطفالا من جيش جوال ونساء كن يحتجن لمن يدفئهن في شتاء اروبى البارد ومند داك التاريخ وحفدة (( برلسكوني )) مازالن يحملن الضغينة للمغاربة بشكل خاص وللعرب بشكل عام (( إوى قولو الله يقاد البصر مع العمر وخلاص فراه مبقا ميعجب )) !!