في المغرب ، الكل يكذب على الكل ، الإبن يكذب على والده لكي يسمح له بالخروج في منتصف الليل لقضاء ليلة حمراء مع رفاقه ، الشابة تكذب على والدتها مدعية أن لها موعد مع صديقاتها (( باش يراجعوا )) مع أن الحقيقة هي أن لها موعد مع المومو ديالها في بيت لا تعلم به إلا الخفافيش ، والزوجة تكدب على زوجها في مصاريف البيت مما يسمح لها بتوفير بعض الدريهمات بعيدا عن الأعين ،والزوج يكذب على زوجته أن له عمل عليه أن يسافر له ،مع أنه يسافر فقط من أجل خلوة مع شابة أقل سنا من العجوز التي في بيته ، هكدا يكذب المجتمع على بعضه البعض فلا عجب أن تكون حكومتنا هي أيضا كاذبة و محترفة في الكذب وهي التي أتت بشعار التغيير فلم يتغير إلا ثمن الزيت والسكر والدقيق وإرتفع بشكل صاروخي دون أي مبرر مقنع ، هدا هو التغيير الدي أتت به هده الحكومة الدي إن أضفناه على تغيير بعض الشعارات التي كانت من المبادىء الثابتة لبعض الوزراء خصوصا الإشتراكيين منهم حينها سيكتمل المشهد لحكومة كاذبة ترعى مصالح مجتمع متواطىء معها على هدا الكذب ، خدوا مثلا وزيرنا في المالية فتح الله والعلو لتجدو أنه إشتراكي باع كل شركات المغرب وبالتالي ناقض إشتراكيته والشعارات التي على أساسها صدقه الناس في ما مضى، وخدوا وزير الدولة عباس الفاسي الدي لطالما نادى حزبه مند الإستقلال بأنه حزب الفقراء والمواطنين الأحرار مع أن عباس الفاسي نفسه وهو الأمين العام لهدا الحزب ضيع مستقبل 30 ألف شاب مغربي بلا حشمة وبلا حيا ومازال لحد اليوم كيبنضض كأنه لم يفعل شيئا يجعل وجه يحمر خجلا حينما يتحدث عن الديمقراطية وعن حق الشعب في محاسبة مسؤوليه ، وعباس الفاسي هدا لو كان يملك ذرة من روح المواطنة ويؤمن حقيقة بالديمقراطية لإستقال بعد تلك الفضيحة أو على الأقل لإستقال من حكومة يمثل فيها دور الوزير الدي لا دور له .
حكاية الوزير الإستقلالي ليست منعزلة عن حكايات أخرى لحكومة العجب والكذب، فوزيرنا في العدل محمد بوزوبع طبق المثل القائل إدا عمت هانت ، وبعث بوالده لمستشفى إبن سينا يداوا فابور على حساب دافعي الضرائب من فقراء هدا البلد وكأن والد بوزوبع الوزير يا حسرة معندو فلوس باش يخلص ، ومع دلك يطل علينا وزير العدل ليخبرنا بالعدل والعدالة ، هده العدالة هي التي جعلت أصحاب " رسالى الى التاريخ " يقبعون في السجن بدل أن يكرموا لأنهم تجرأو على فضح المستور .
وزير العدل هدا عوض أن يحقق في 138 مليار سنتيم منهوبة من خزينة الدولة فضل أن يدخل شرفاء البلد الى البنيقة ، هدا ناهيك عن قضية رقية أبو علي التي حاول وزيرنا في العدل التأثير على مجرياتها بشكل أو بآخر وخرج ببيان حقيقة زعما بغا يبيض وجه القضاة دياولوا ونسى أن لي كيشطح ميكحتاش يدرق وجهو ، ولو كان وزيرنا في العدل عادلا لطلب على الأقل تحليل (دي إن أي) في قضية خادمة رقية أبو علي ليتأكد هل الإبن هو فعلا للقاضي المتهم وأن سائله المنوي فعلا هو من خضب بويضت المدعية أم أن ما إدعته هده الخادمة ما هو إلا باطل وبهتان وبالتالي وجب محاكمتها ، ونحن هنا حينما نطلب بتحاليل (دي إن أي) فلأن هدا الأخير مكيكدبش على عكس البشر ، لدا كان على وزيرنا في هده النازلة أن يأخد بـ" حكمة " القدافي ولو مرة واحدة في حياته حينما طالب هدا الأخير كل الإيطاليين بأن يقومو بفحص طبي " دي إن أي " من أجل تحديد ذوي الأصول الليبية من الإيطاليين ، إوى لكان معمر القدافي باغي يدر الفحوص لكل الإيطاليين حنا ديروها أسيدي غير لخادمة رقية أبو علي .
الحقيقة مرة في المغرب ووزراء إحترفوا الكذب على الشعب، وكثيرا ما نسمع في تصريحات أحدهم أن التنمية بخير وأن المغرب يسير الى الأمام وأن التطور الإقتصادي يسير بوتيرة جيدة في كل الميادين مع أن التطور الوحيد الحاصل في هدا البلد هو تطور الأرقام سنة بعد أخرى لأفواج الشباب العاطل ، وهدا ليس كلامي بل هو آخر دراسة قامت بها المندوبية السامية لتخطيط التي أكدب أن نسبة البطالة هو في حدود 10 في المائة وأن 89 ألف عاطل جديد إنضاف للأرقام القديمة وهدا فقط خلال الربع الأول من السنة الجارية ومع دلك تطل علينا جريدة لكونوميست لتسألنا أين سنقضي عطلتنا هل في أمريكا أم في أوروبى وهي نكتة كبيرة لا تدعو لضحك لأن المغربي معمر حتى كرشو بقال ليه غير العطلة . الحاصول وما فيه هو أننا بلد أصبح فيه الكذب حرفة إنتقلت من الطبع الى التطبع ويكفي أن نسمع محمد زيان وهو يقول أن بإمكانه القضاء على البطالة في عشرة أيام لندرك أنهم يضحكون علينا ويعتبروننا شعبا قاصرا كيقصروا عليه وقتما أرادوا . وكلام محمد زيان لا يختلف كثيرا عن كلام حزب العدالة والتنمية التي تتبجح بمعارضتها لإسرائيل وأمريكا مع أن عمدة مكناس أبو بكر بلكورة وهو من هدا الحزب أي- العدالة والتنمية- سبق له أن زار إسرائيل لينطبق عليه منطوق المثل الشعبي لكيقول حلال عليكم وحرام علينا ، لكن المضحك هو ما قاله أبو بكر بلكورة حينما سئل عن سبب دهابه لإسرائيل حيث صرح أنه مشا يشري غير ماطيشة صافي !! وهدا هو الإسلام لايت لحزب العدالة والتنمية لباع القرد وضحك على لشراه .
وزراء حكومتنا هده الأيام أصبحوا مثل لاعبي البارصا وهم يخرجون من ملعب جيمناستيك ونتيجة ملعب بيرنابيو على مسامعهم حيت المرارة قاتلة وعض الأصابع لا ينفع ، هكدا هي حال وزراءنا اليوم حيث غيروا جلدهم وأصبحوا مثل الحمل الوديع حينما بدأو يتوسلون المواطنين الدين أهملوا مشاكلهم طيلة سنوات بأن يصوتوا عليهم حتى إن ضاعت الوزراة بقي كرسي البرلمان ،فنزهة الشقروني عاد ولات كتعرف دائرتها فين جات وياسمينة بادوا لغير كضحك كبحال لزايدة فعرس هي أيضا نزلت عند المواطنين مؤخرا كتزواك وطلب ها العار وهالبزيزيلة لما صوتوا عليا، وهدا ما يبين داك النفاق السياسي الدي نعيشه في المغرب الدي يبدوا لي أنه هو مشكلتنا الأساسية في تقويض أي تقدم يمكن أن يحصل،لكن ما هو مؤكد اليوم هو الكثير من هؤلاء السياسيين المنافقين سيحصل لهم ما حصل المديرة الجديدة للإداعة الوطنية لطيفة أخرباش حينما زلقت في الزليج الجدي لباب الشركة الوطنية للإداعة والتلفزة وهدا ما أظنه حاصل لبعض سياسيينا في الإنتخابات القادمة مع وجود الفارق بينهم وبين المثال الدي شبهت به ما سيحصل لهم .
البرحلي خالد // المغرب
khalid_berhli@hotmail.cm
كتب - جمال أسطيف - في جريدة " المساء" خبرا مفاده أن إدارة الأمن الوطني لا تعترف بمهنة لاعب كرة القدرم في البطائق الوطنية ، وهو خبر صريح وصحيح لا لبس فيه ، لكن ما لم يقله صحفي المساء( أسطيف) أن إدارة الأمن لا تعترف أيضا بمهن أخرى غير مهنة لاعب كرة القدم كـ مهنة فنان أو فنان فلكلوري ، وعداء وموسيقي .. وهدا على سبيل الذكر لا الحصر ، والسبب كما أكده مسؤول عن البطائق الوطنية لأحد المواطنين الدين أرادوا تغيير بطاقتهم الوطنية وتجديد المهنة فيها بمهنة فنان مع انه يملك شهادة تتبت مهنته ،هو أن إدراة الأمن بالرباط أصدرت لهم أوامر (( صارمة )) مفادها أن مثل هده المهنة لا مكان لها في البطائق الوطنية ، ليضيف نفس المصدر أن ما نشرته جريدة" المساء" حول عز الدين ولد بجة وفضيحة المرحاض الدي يقطن فيه، والتداعيات التي أعقبت نشر هده الفضيحة التي أحرجت وزراة الداخلية وإدارة الأمن ، دفع السي الضريس بأن يخرج" بفتوى" مفادها أن بعض المهن كـ لاعب كرة القدم وعداء وموسيقي وفنان أو فنان فلكلوري وغيرها لا تعدو أن تكون مهنة ثانوية لا يمكن أن يعيش منها صاحبها ، وبالتالي لا يمكن أن توضع مهنة ثانوية على البطائق الوطنية !!
الحقيقة الجاثمة أمامنا تقول أن مبررات إدارة الأمن الوطني حول هدا الموضوع تشبه النكتة التي لا تدعو لضحك، لأن السي الضريس لو عَد الجيش الجرار الدي يعيش ويعتمد في دخله على كرة القدم من اللاعبين والعدائيين والموسيقيين لجنب نفسه إحراجا آخر ربما هو أكبر وأجل من إحراج مرحاض ولد باجة.
فلاعب كرة القدم أو العداء أو حتى الموسيقي اليوم أصبح لهم مدخول ورصيد مالي محترم ربما يفوق موضفا في السلم العاشر ،واللاعبين في المغرب اليوم أصبح لهم مدخول قار تضمنهم لهم عقود أصبحت فرض عين على الاندية المغربية التي تضمن لهم رواتب شهرية إن لم تفي بفتح بيت كبير فهي على الأقل بإمكانها فتح بيت صغير ، لكن يبدو أن السيد الضريس عوض أن يرى الحقيقة كما هي فضل رؤية نصفها لـيخرج لنا بهدا الإكتشاف الدي يشبه إكتشاف هابل لتوسع الكون !!
اليوم حينما سيقصد أي لاعب كرة قدم أحد إدارات الأمن ليغير بطاقته ويجدد مهنته فيها، حينها لن يجد إلا رفضا لا مبرر له حتى لو أتبت هدا اللاعب علو كعبه داخل أقسام الشرطة وحلف لهم بأغلظ الإيمان أنه يجيد - عامرة خاوية - والعمارية - والإفلات من الشرود الدي لم يستطع حتى مدير الأمن نفسه الإفلات منه !
هكدا تدور الأيام ويزداد إيمانا بمقولة أنك إن كنت في المغرب فلا تستغرب، فمن عنوان مرحاض في بطاقة وطنية موقعة من طرف مدير الأمن الى حدف مهن يعترف بها العالم كله بما فيهم جزر القمر، إلا المغرب الدي جعل هده المهن تختفي كما إختفى يوما الإتحاد السوفياتي فجأة من الخريطة .
البرحلي خالد // المغرب
khalid_berhli@hotmail.com

تعتبر المملكة الشريفة هي المنتج والمصدر الأول للحشيش في العالم حيث أن هناك أكثر من 134 ألف هكتار لزراعته بمختلف أنواعه، وتتوزع هذه الهكتارات بين مختلف مدن الشمال بدءا من العرائش والحسيمة والشاون وكتامة والناضور .. هذه الأخيرة يتكدس في بنوكها أكبر الأرصدة الموجودة في المغرب و يكفي أن نعرف أن 76 في المائة من مداخيل الضريبة بشمال شرق المغرب تستخلص من مدينة الناضور لوحدها لنعرف أهمية هذه المدينة ماليا مع العلم أن عدد ساكنتها لا يتجاوز 12 ألف نسمة ومع دلك توجد فيها سيولة مالية لا توجد حتى في الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للملكة الشريفة !
الأرقام تشير إلى أن 27 في المائة من الأراضي الزراعية في الريف تخصص لزراعة الحشيش حيث يصل الإنتاج السنوي 46,500 طن سنويا تؤمن 217 مليار سنتيم لـ 96,000 عائلة لا مورد دخل لها إلا زراعة الحشيش والمتاجرة فيه عبر الوسطاء الذين يصدرونه إلى الدول الأوربية حيث يباع هناك بالأورو .
عالم الحشيش في الشمال المغربي يشبه مثلت برمودا حيث يمكن أن تضيع في أي لحظة بين سراديبه التي قد تكتشف فيها أكثر مما تكتشفه - أليس- في بلاد العجائب .
ففي الشمال المغربي لا يدخل القانون ضمن عرف أباطرة المخدرات وهم أعوان سلطة وسياسيون ورجال أعمال ومسؤولون كبار في الدولة منهم من يزال حرا طليقا ومنهم من فر إلى دول الجوار حينما أدرك أن القبض عليه أصبحت مسألة وقت ومنهم من كشفت الأيام عن وجهه الآخر حيث كان آخر هؤلاء مدير أمن القصور الملكية ( إيزو ) الذي جرته أقدامه فيما أصبح يعرف بقضية بن الويدان .
الزائر لمدن الشمال لا بد أن يرى ويعايش ذاك التناقض الصارخ بين الفقر المدقع وبين الغنى الفاحش ، بين سيارات الدفع الرباعي والقصور الفخمة في عمق الجبال الخضراء وبين عائلات تفترش الأرض وعيونها لسماء طالبة الرحمة من عيش ضاق في بلد مازالت سلطة القانون فيه تحبو .
في مدن الشمال هناك فئات كثير كدست الملايير وأصبحت لها دولة وسط دولة، أما سلطة القانون فلا تعنيها لأن هذا القانون وضع للفقراء والكادحين ممن لا يملكون أرقام هواتف كبار المسؤولين ليحلوا مشاكلهم بمكالمة هاتفية ،هكذا تعيش هذه الطبقة التي تحميها طبقة أخرى في لعبة مصالح متبادلة في حين أن هناك في نفس هذه المدن فقراء يقطعون العشرات من الكيلومترات من أجل الوصول إلى مستشفى أو مستوصف أو مدرسة كما هو حاصل في دوار - بوحمد - حيث يمكن أن ترى وتعايش صورة المغرب الغير النافع مع كل تناقضاته !!
بين 1992و1996 قاد وزير الداخلية أنداك ( إدريس البصري ) حملة (تطهيرية) على بارونات الحشيش في الشمال المغربي حيث تم القبض في هذه الحملة على ( الذيب الدرقاوي ) وهو أحد أكبر تجار المخدرات في ذلك العهد" الذيب" وهو اللقب الذي كان يحلو لسكان الشمال أن يطلقوه عليه كان يشغل آلاف اليد العاملة الطنجاوية وله عمارات لا تعد ولا تحصى في مختلف أنحاء المغرب بما فيها مدينة طنجة التي تم القبض عليه فيها ، أما حكاية القبض عليه التي تداولتها الصحف أنداك بإسهاب فلم تكن (( اكتشافا )) للأجهزة الأمنية التي كانت في الأصل تعرف من هو (( الذيب )) ومادا كان يفعل وما هي تجارته بل الدافع وراء القبض عليه كانت هي التقارير الدولية التي تحدثت عن بارونات المخدرات وعلاقتهم برجالات السلطة في المغرب وما يروجونه أمام أعين الأجهزة الأمنية مما حدى بالدولة لأن تأخذ موقفا حازما في هذا الملف لتنقد نفسها من لوم لا ينقص بقدرما يزيد .
الشمال المغربي يعرف قصص تضاهي قصص ألف ليلة وليلة حيث يمكن للحافي أن ينتعل نعلا ويركب سيارة ( اللوندروفير ) بين ليلة وضحاها وإن لم تصدقوا فتابعوا التالي .
السيد التمسماني كان مواطنا لا يختلف كثيرا عن ساكنة تطوان المتواضعة لكنه في غفلة من الكل سيصبح رئيسا لفريق المغرب التطواني سنتة 1995 ثم برمشة عين قفز لجامعة كرة القدم بمباركة من الحاج المديوري ، وبنفس السرعة انتقل لبلاط القصر الملكي حيث توج بوسام ملكي بعدها أطلق أقدامه للريح باتجاه إسبانيا هاربا من القائمة التي أعدتها وزارة الداخلية أنذاك حول أباطرة المخدرات المزمع القبض عليهم .. ليطرح السؤال نفسه : من سهل عملية هروب التمسماني ؟ ومن زوده بمعلومات سرية تفيد أن الأجهزة الأمنية تنوي القبض عليه ؟؟ ثم هل الأجهزة الأمنية بكل وسائلها لم تستطع فعلا أن تعرف أن الواقف أمام ملك البلاد أنداك الحسن الثاني هو واحد من كبار مروجي المخدرات في البلاد ؟؟ثم لماذا أعاد التاريخ نفسه دون أخد العبر حينما كشفت الصدفة وحدها أن مدير أمن القصور ( إيزو ) الذي يسير دائما خلف الملك محمد السادس هو نفسه من أكبر بارونات المخدرات في المغرب ؟؟
في المملكة الشريفة هناك كثير من الأسئلة أجوبتها مؤجلة لتاريخ غير محدد وإلا كيف يمكن تفسير حكاية شاب اسمه ( منير الرماش ) أصبح في غضون خمس سنوات من بائع لسجائر بالتقسيط في دروب مارتيل العتيقة حيث لم يكن يجد عشاءه إلى أحد اكبر أغنياء المملكة بفضل تجارة المخدرات ومع دلك لم يتر انتباه الأجهزة الأمنية التي تقول أنها لا تنام !!
شاب في مقتبل العمر يصبح مليارديرا في خمس سنوات ويملك سلسلة من الشقق في أحياء راقية في باريس ومالقا ويركب آخر موديلات المارسيدس بل يقتني عنوة الموديل الذي يركبه ملك البلاد ويتقلد به في كل شيء حتى في تسريحة الشعر وأنواع الدجيسكي الذي يمارس به ملك البلاد رياضته حتى أن البعض في مدينة تطوان كان يطلق عليه M7 ومع دلك لم يثر أجهزة الأمن !!
منير الرماش هذا كان يقضي لياليه الحمراء في منتجعات كـ ( كابيلا ) و( مارين سمير ) وغيرها مع كبار المسؤولين عن الأمن في المناطق الشمالية حيث يستقبلونه بالأحضان ويمدونه بآخر الخطط الأمنية كي يتجنبها عند تصدريه لبضاعته نحو الضفة الأخرى ، كل هذا كان يجري أمام أعين رجال حسني بن سليمان ورجال مدراء الأمن دون أن يتحركوا إلا حينما أطلقت بعض الأعيرة النارية قرب الإقامة الملكية بـ (( ماريناس )) حيث كان الملك محمد السادس هناك مما تطلب استنفارا أمنيا أدى إلى اعتقال منير الرماش يوم 3 غشت 2003 بعد مناوشات بالرصاص بين رجاله ورجال عصابة مخدرات أخرى ، ليطرح السؤال نفسه من جديد : ما أهمية الملايير التي تصرف على الأجهزة الأمنية لخفض الأمن ومحاربة التهريب مادامت مافيا المخدرات هي من تحدد المعايير والحدود الفاصلة بين الأمن واللاأمن ؟؟ وهل يحتاج القبض على هؤلاء لإطلاق الرصاص قرب الإقامة الملكية لكي تستنفر الأجهزة الأمنية بكل أشكالها وتشرع في عملها ؟؟ ربما ؟! فهذا هو الواقع وكما قلنا أن بعض الأسئلة ليس لها أجوبة كالعادة !!
في جبال الشمال حيث المسالك الوعرة والغابات الكثيفة التي تساعد على عمليات التمويه يتم تهريب أطنان من المخدرات بشكل شبه يومي إذ من خلال سيارات الدفع الرباعي أحيانا وأحيانا أخرى بسيارات مهترئة لكن بمحركات قوية تساعد على قهر الطرقات الوعرة وأحيانا أخرى تجد أن الدواب هي أيضا تحمل على ظهورها ملايين من السنتيمات ثمن بضاعة لا تدري قيمتها وهي تتحمل ثقلها لتصل بها إلى نقطة (( بعيدة )) عن أعين رجالات الأمن حيث تشحن في طائرات صغيرة وخفيفة تحلق على ارتفاع منخفض وبدلك تتجنب مراقبة الرادار لها، كما تهرب هذه المخدرات عن طريق بمراكب مطاطية ذات محركات قوية لتتوجه غالبا إلى ( قادس ) أو إلى أقرب نقطة من الأراضي البرتغالية حيث الطلب عليها في تزايد وكلما اشتدت المراقبة على السواحل المغربية إلا ارتفع الثمن في الأسواق الأوروبية وبذلك يرتفع الربح الصافي لهؤلاء البارونات .
عمليات تهريب المخدرات من المغرب إلى الأراضي الأوروبية لم تعد بالشيء الصعب إذ في خلال 20 دقيقة يمكن أن تصل حمولة من الناضور أو تطوان الى مدينة قادس الإسبانية بدون أي مشاكل تذكر ,،المطلوب فقط سبعة رجال من بؤساء المنطقة لتحميل البضاعة على القوارب المطاطية مقابل 700 درهم وهو ثمن بخس وزهيد إن علمنا أن وصول ثلاثة أطنان من الحشيش المغربي إلى الضفة الأخرى بدون مشاكل يعني حوالي 900 مليون سنتيم ربح صافي لا يعلم به وزير المالية فتح الله ولعلو ليفرض عليه الضرائب كما يفرضها على فقراء هذا البلد .
يبقى القول أن أموال هذه الأطنان من الحشيش تستثمر في تمويل الحملات الانتخابية لبرلمانيين في الشمال كما تستثمر في كتم الأفواه والتغاضي على الخروقات القانونية التي تحدث في حق الوطن و المواطن والقانون كما تستتمر هذه الأموال أيضا في شراء قضاة يحكمون ظلما بإسم الملك.
البرحلي خالد // المغرب
khalid_berhli@hotmail.com
يتحدث الدكتور المنجرة هنا في محاضرة ألقاها في الرباط عن أوضاع المغرب ولنا أن نستخلص من كلام هدا الرجل المفكر والعالم المستقبلي حينما يقول أننا نسير ببطىء وأحيانا بسرعة قياسية نحو هاوية لا مفر منها إلا بتغيير المفاهيم التي تسير منضومتنا السياسية التي خربت ..
البرحلي خالد // المغرب
khalid_berhli@hotmail.com
حينما يستفيد مدير الكتابة الخاصة للملك منير الماجيدي (الصورة أعلاه) من 4 هكتارات ونصف بالمدار السياحي بتارودانت بثمن بخس هو 50 درهم للمتر، مع أن ثمن المتر في هده المنطقة يساوي 5000 درهم مما يعني أن الماجيدي وفر على نفسه 20 مليار مليار سنتيم بجرة قلم، فهدا يدعونا لأن نتساءل عن (( سلطة النفود )) التي تجعل من الملايير تضيع على الدولة وتتراكم في أرصدة فئة معينة ممن طلع ليهم الزهر كـ الماجيدي ، وهدا دليل آخر ممن يبحت على دليل على أن الإنتقال الديمقراطي في المغرب مصاب بمرض ( الزهايمر ) للأسف .
هدا الأمر سيتأكد جليا في تصريحات وزير المالية فتح الله ولعلو الدي لطالما تحدث عن الفوارق الإجتماعية وعن وجوب تقليص الهوة بين فئات المجتمع المغربي لدرجة أن فتح الله ولعلو هداكسر نصف طاولات البرلمان حينما كان في المعارضة مع حزبه الإتحاد الإشتراكي وهو يدافع عن الطبقة الفقيرة في هده البلاد ، أما اليوم فقد أصبح بلا حشمة يسلب أبسط ما تملكه هده الطبقة من حق وهو حقها في دراهم التقاعد ، حيث صرح وزيرنا في المالية أن المتقاعدون لن يحصلوا على معاشاتهم إبتداءا من سنة 2020 مع أن هدا الوزير جلس على كرسي وزارة المالية لمدة تقارب العشر سنوات ، ومع دلك لم يستطع إيجاد حل لمشكل إفلاس صناديق التقاعد لأن الوزير الإشتراكي يا حسرة منشغل فقط ببيع ما تبقى للمغرب من شركات كان آخرها شركة كوماناف للملاحة التي باعها للفرنسيين ، و كل من لاحظ فتح الله ولعلو وهو يتسلم الشيك دو المليارين لا بد أنه رءا داك الفرح الطفولي كبحال راه طفرو زعما ودار ربح ، مما يعني ويؤكد أن وزيرنا في المالية مغرم بالمغنية روبي حينما تبنى إيقاع أغنيته وهو يقول للمتقاعدين ( بيع شركات الدولة آه وإيجاد حلول لكم لأ لأ لأ ) أو بمعنى آخر معليهش جا فيكم لبلان .
هاد البلان نفسه جا في معلمي الإبتدائي الدين خاضوا وقفة إحتجاجية أمام البرلمان يوم الأربعاء الفائت ، فخرج رجال العنيكري وجربوا فيهم - الزراوط - الجداد الدي إقتنتهم الدولة مؤخرا من إسبانيا بـ 500 مليون سنتيم وعليه قررت الدولة أن ينال هؤلاء المعلمين (( الشرف )) في أن ترطب ظهورهم بهاد الزراوط وهادي هي لعييتي أميمونة أجي تهزي لحجر !!
أما وزيرنا في النقل والتجهيزكريم غلاب فقصته تشبه سلسلة ( للا فاطمة ) باسلة وبدون طعم ،وعمق بسالتها ظهر حينما غضب السيد الوزير وهو يجتمع مع مهنيي قطاع النقل حول تعديل بعض بنود مدونة السير ، حينها إنفعل السيد الوزير وخرج من الإجتماع غاضبا ، فركب سيارته وغادر بدون أن يضع حزام السلامة الدي كان قبل خروجه من قاعة الإجتماعات يدافع عن وجوبه وعلى غرامة المائة درهم لمن لا يضعه، وهدا ما يجعلنا أن نقول أن هدا عندو دوبل فاص يقول شيء ويفعل غيره، لكن السؤال هنا هو من يمكنه أن يحرر غرامة المائة درهم ويعطيه لوزيرنا في النقل ليدفعها كبحالو كبحال عباد الله لأنه لم يضع حزام السلامة؟ أم أن وزيرنا بياع كلام كما يقول إخواننا في أرض الكنانة وأن كلامه عن التحسيس بمخاطر الطرق ووجوب تغيير سلوك السائقين أثناء القيادة ما هو إلا كلام للبرستيج كما كان يفعل زميله في نفس الحزب عمر تغوان وزير التجهيز السابق الدي حصل مؤخرا على الإقامة في كندا هو وعمر البحراوي عن الحركة الشعبية وعمدة مدينة الرباط ،مما يعني أن فلوس اللبان غادي يديها زعطوط هنَا يجمعوا لفلوس ويديوها لبلدان أخرى يخسروها ويتبرعوا بيها.
الحاصول وما فيه أن ما يقوله وزراءنا اليوم هو ما كان أجدادنا يقولونه دات يوم وهو عبارة عن حكمة عميقة مفادها الله يْجِيبْ اللِّي يَحْسْنْ بِنَا، يْعْطِينَا بْنْتُو وْيَخْدَمْ عْلِينَا .
البرحلي خالد // المغرب
khalid_berhli@hotmail.com
كل يوم يزيد يقيني أننا في المغرب لا نتوفر على نظريات تطور بقدرما ما نتوفر على تصورات تطور وهده أهم مبطلات أي تقدم ديمقراطي مرجو .
فالبلدان تبني ديمقراطيتها وتنميتها الإقتصادية والإجتماعية والسياسية على نظريات تكون بمثابة الركيزة التي يبدأ منها الإقلاع نحو التغيير.
في المغرب - كنمشيو غير بالبركة - حيث نعتمد على الإرتجال في تسيير هده البلاد والا ما معنى أن يتم تعيين وزير اليوم ثم نقيله بعد سنة أو اقل ونأتي بغيره !وما معنى أن نلغي فرقة أمنية لم يدم على تأسيسها الا سنوات ثم تختفي كما إختفى الإتحاد السوفياتي من الخريطة والحديث هنا عن - كرواتيا - ثم بعدها نعود لنؤسس فرقة أخرى مع تغيير في الأسماء فقط مع أنها تلعب نفس الدور كما حدث مؤخرا حينما ثم تأسيس فرقة أطلق عليها إختصارا - جميمو - ودعونا هنا نتصور أن إحدى - الساطات - على رأي الخاسر قد لعنت عشيقها وقالت ليه "والله حتى نخلي دار بوك أجميمو" حينها لا بد أن نتساءل عن أي جميمو تتحدت واش جميمو ديالها ولا جميمو ديال السي الضريس مدير الأمن ؟؟
أمر آخر لا يختلف عن السالف دكره ويتعلق بما قرأته على صدر صفحة جريدة الإتحاد الإشتراكي وهو شعار حملة الحزب للإنتخابات القادمة الدي يقول - إختاروا مغربكم - حينها قلت في نفسي أن المغاربة فعلا إختارو مغربهم ولأنهم قاموا بهدا الإختيار فحزب الإتحاد الإشتراكي سيحصل له ما حصل للمخازنية في مراكش وبالضبط بآيت مسعود بجماعة حربيل حينما طرد المواطنون المخازنية ورجال الدرك بالحجارة وهدا ما أظنه سيحصل لرجال اليازغي فيما هو قادم من إنتخابات خصوصا وأن هدا الحزب أصيب بجفاف في الأفكار لدرجة اصبح حزب سوقي يتلفض - مناضلوه - بالكلمات النابية في قبة البرلمان كما حصل مؤخرا مع - لشكر - عن الإتحاد الإشتراكي والداودي عن حزب العدالة والتنمية المسقي بنفس المغرفة حيث تبادل معا كل أنواع الكلام الساقط ،وكأن المغاربة إنتخبوهم ليتفرجوا على عنترياتهم الخرافية ويفرجوا الناس وليس لأن يدافعو عن مصالحم ومصالح عباد الله وهدا ما يدفعنا لأن نقول أن الديمقراطية رصيدها الوعي وليس الزعيق.
هده الديمقراطية مارسها أحد سفرائنا في دولة من دول أمريكا الجنوبية حيث كلما أحس بمثانته قد إمتلأت إلا ونزل من سيارته في وسط عاصمة هده الدول الأمريكية و بدأ يفرغها على إحدى الحيطان وهدا ما أغضب رئيس هده الدولة حينما سمع بالخبر.هده هي صورة المغرب الدي يقدمه سفراءنا عنه وهكدا سنجلب أسي الدويري عشرة ملايين سائح .!!
أما أكثر شيء حتاج لتفحيص وتمحيص وربما متابعة فهو الدي حصل في مكناس تافيلالت حيث أقدم رئيس جهة مكناس تافيلالت على إقتناء سيارة بـ 90 مليون سنتيم من أموال باموال الجهة مع العلم أن جهة مكناس تافيلالت هي التي مات فيها أكثر من 40 طفل بالبرد وقلة التدفئة لقلة دات اليد والفقر المدقع ومع دلم أصر السيد شباعتو باش يتبرع وبوزبال لبغا يموت غير يموت .
الحاصول ومافيه أن في هدا البلد السوق حامي والدلال رامي والشاري عور .
البرحلي خالد // المغرب
khalid_berhli@hotmail.com
مرة أخرى تصر الدولة على خنق حرية التعبير في المغرب ، فمن حجب موقع - يوتوب - الى منع عدت مدونات ومواقع كان آخرها موقع شركة إيرلاندية لطيران و تخريب موقع جريدة " شباب المغرب " وأنا هنا اتهم الدولة في كل هدا الحجب والمنع والتخريب والتعتيم على المعلومات الى أن يتبث العكس ويخرج ناطق بإسمها لبرئ ذمتها وإلا فهي المسؤولة عن كل هدا ولو معنويا .
تخريب موقع- جريدة شباب- المغرب يعني أن البعض في هده الدولة تحوم فوقه غيمة قلق من الرأي الآخر الدي ثملثه هده الجريدة والمواقع التي منعت وتمنع يوميا، مما يعني أنهم يريدون منا أن نبقى في دار غفلون وأن نصبح مثل قطيع منشغل بالتفاهات كالتي وقع عليها السيد الوزير الأول حينما منح تصاريح لست كازينوهات جديدة ستدخل المغرب وترتع فيه فسادا طولا وعرضا . هدا هو ما يريدون منا أن ننشغل و أن ننغمس فيه أما المعلومات فهي محرمة لأن العلم خطير يهدد صورتهم ومراكزهم لدى الرأي العام.
في المغرب التفكير مسموح ومباح لكن التعبير والبوح برأيك يخضع لرقابة متعددة خصوصا إن كان هدا الرأي له صلة بالوعي السياسي وهدا ما تعبره الدول أكبر خطر عليها .
السؤال الآن هل الدولة على صواب في أن تكون هي من يحدد الصواب من الخطأ في ما نتلقى من معلومات؟ وهل المواطن المغربي قاصر وغبي لتلعب الدولة دور الوصي على عقله ؟ في هدا الباب يقول- برنارد راسل- أن أفضل طريقة لنمو العقل هو عرض المتناقض والمتباين عليه ،هكدا ينمو العقل السليم بالرأي والرأي الآخر وليس بأحادية التفكير لأن الدولة المغربية اليوم حينما تحرم الرأي الآخر من أن يعبر ويصرح عن نفسه في نطاق من الحرية المتعددة فهدا يعني أنها تريد من المواطنين أن يصبحوا مثل بضاعة جاهزة لتسليم والتسلم بالبريد المضمون أي مجرد كراكيز في هدا البلد ليصبح المجتمع لا يتقن غير لغة الشخير - إن كان لشخير لغة -
من المعلوم أن الديمقراطية رصيدها الحقيقي هو الوعي واليوم حينما تضيق الدولة بتعدد الآراء فإنها بهدا تخنق وتحجم هدا الوعي وتثبت أنها تريد لهدا الوعي أن ينحصر في قالب معين تصنعه هي على مقاس مصالحها .هدا ما تريده الدولة للأسف مع أن الكون بني على الإختلاف ويجب المحافظة عليه لأنه ركيزة أي بناء ديمقراطية والحامي لها والناقد لشوائبها والداعم لتطورها ،وإلغاء هدا الرأي يعني أننا عدنا لعهد الحماية على الفكر التي هربنا منها وها نحن نعود اليها من حيث لا ندري لنصاب بطاعون الخوف.
الهند حينما وصلها مرض الطاعون فبسبب تقديسها للجردان وهي الناقل لهدا المرض ونحن اليوم حينما نعود لتقديس أحادية الفكر وحجب المعلومة وقمع الرأي الآخر فيعني أننا سنضيع سنوات آخرى قادمة في ظلمة أنفاق الخوف .
ما يضير في النفس اليوم هو أن الدولة المغربية فعلا تسير في الإتجاه الخاطىء بعدما كان أملنا في التغيير كبيرا لكن يبدو أن دار لقمان ستبقى على حالها إن لم يزد الوضع سوءا وهدا ما تشير إليه كل المؤشرات التي تدل على أن المغرب إقتنى 500 مليون سنتيم من الهراوات من أجل ترطيب ظهور المحتجين في مختلف المدن المغربية زد هدا على المنع الدي نتحدث عنه في حق جريدة الشباب المغربي ليكتمل مشهد الصورة القاتمة الدي تنتظر هدا المجتمع الدي أريد له أن يكون أصم وأعمى وأخرس وأطرش بمعنى صمً بكمً عمي فهم لا يعقلون ، لكل هده الأسباب، نعلن نحن كجيل أصر على أن لا يكون لقمة سائغة في افواه الغير أن عقولنا لن تكف عن التفكير وأقلامنا لن تكف عن التعبير وتأكدوا أننا سنزعجكم دائما وما عليكم إلا أن تهربوا وتختفوا لأن الحقيقة ستطاردكم دائما ولأن حماقتكم داء أعيت من يداويها وعليه نود أن نرسل رسالة مفتوحة الى عيشة قنديشة بما أن الكل يتبرأ من المنع ويقول أنا بريء أنا أخاف الله رب العالمين لنقول لها وفكي علينا.
البرحلي خالد // المغرب
<<الصفحة الرئيسية












