الحرب على غزة تُكبد مطاعم "ماكدونالدز" في المغرب خسائر مهمة
صورة لاحد مطاعم الماكدونالدز الأمريكية
 

خالد البرحلي

تكبدت سلسلة المطاعم الأمريكية "ماكدونالدز" المنتشرة في أغلب المدن المغربية، خسائر مهمة خلال الأسابيع القليلة الماضية، وذلك على خلفية الحرب الإسرائيلية على غزة وما رافق هذه الحرب من نداءات عبر الهواتف النقال وعبر المنتديات والمواقع الإلكترونية تدعو جميع المغاربة لمقاطعة سلسلة مطاعم الوجبات السريعة "ماكدونالدز" بسبب ما وصفته نداءات المقاطعة هذه باصرار شركة "ماكدونالذز" تخصيص مدخول آخر الأيام الأسبوع  لدعم إسرائيل في حربها ضد الفلسطينيين في غزة.

هذه النداءات لاقت تجاوبا كبيرة في مدن مغربية عديدة، وجعلت فروع مطاعم "ماكدونالدز" تتكبد خسائر وصفتها مصادرنا بالمهمة، حيث أصبح الإقبال ضعيفا على العديد من فروع السلسلة في بعض المدن، في حين بقي الإقبال في فروع أخرى شبه عادي.

وتضيف مصادرنا، أن فروع "ماكدونالدز" في مدينة مراكش مثلا تكبدت خسائر مهمة ولم يعد يرتادها الكثير من المغاربة، وأغلب المقبلين على الوجبات السريعة لـ "ماكدونالدز" في المدينة الحمراء كانوا من السياح أو من الغربيين المقيمين في مراكش، وقلة قليلية من المغاربة.

أما في مدينة  الدارالبيضاء والرباط فالخسائر كانت أقل حدة وعرفت تدبدبا من ناحية الإقبال، يضيف نفس المصدر، فين حين أن فروع طنجة وأغادير لحقها هي الأخرى ركود مخيف، مما دفع - يضيف مصدرنا- من  إدارة "ماكدونالدز" بالمغرب إلى إصدار بلاغ  خصصت لتعميمه على مختلف وسائل الإعلام مبالغ مهمة، حيث إحتل هذا البلاغ صفحات كاملة من الصحف المغربية  لتبين فيه إدارة "ماكدونالدز" المغرب  أن ما قيل وأشيع من أن السلسلة الأمريكية  ستخصص عائدات آخر الأسبوع لفائدة إسرائيل هو ادعاء لا أساس له من الصحة، كما بيّت الشركة من خلال هذا البلاغ الذي صدر في 12 من الشهر الحالي، "أن "ماكدونالدز" هو علامة تجارية دولية لا يمكن أن يكون لها موقف أو رأي سياسي معين، ولا يمكن لها أن تنحاز أو تساعد أي طرف سياسي مهما كانت جنسيته أو طبيعته.."

ورغم هذا البلاغ الذي عُمم على نطاق واسع في وسائل الإعلام، أكد مصدرنا أن الإقبال على سلسلة مطاعم "ماكدونالدز" بقي في انخفاظ خصوصا بعد المنشورات التي كانت توزع قبيل أي مظاهرة منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة، والتي كانت تطالب بمقاطعة جميع المنتوجات الأمريكية وعلاماتها التجارية، وهو ما زاد من حدة هذه المقاطعة التي مست بشكل كبير أغلب فروع "ماكدونالدز" المغرب وكبدته خسائر مهمة.

جدير بالذكر، أن أغلب فروع مطاعم السلسلة الأمريكية في المغرب عرفت طوقا أمنيا طيلة أيام الحرب على غزة خشية أن تتعرض لمحاولات تخريب، وهو الأمر الذي دفع بمختلف المصالح الأمنية لتسخير العديد من أفرادها كي يقوموا بحراسة وضمان السير العادي لهذه المطاعم في مختلف ربوع المغرب.

وكان والي أمن الدار البيضاء مصطفى الموزوني قد أعطى بشكل شخصي تعليمات  صارمة لمرؤوسيه بضرورة تشديد المراقبة على سلسلة مطاعم "ماكدونالدز" في الدار البيضاء
خصوصا بعدما أشيع عن تخصيص السلسلة لبعض عائداتها لدعم إسرائيل.
شريط لأسامة بن لادن يدعو فيه للجهاد نصرة لغزة
 
 

ممارسات جنسية بين مُعلق ومحررة بقناة "الرياضية"

 في الصورة الهوية البصرية لقناة "الرياضية" المغربية

خالد البرحلي

تم ضبط معلق بقناة "الرياضية" ومحررة بنفس القناة وهما يمارسان الجنس فوق أحد المكاتب التابعة للقناة  بالدار البيضاء.

وحسب ما أوردته يومية "الصباحية"، فإن مدير قناة "الرياضية" حاول جاهدا أن تبقى هذه الفضيحة بين أسوار القناة تفاديا لمزيد من الإحراج الذي تتعرض له القناة خصوصا مع توالي الفضائح الجنسية بها.

فبعد حادث ضبط المدير لمحررة ومعلق يمارسان الجنس في أحد مكاتب القناة قبل شهر، يتحدث البعض داخل القناة على أن المحررة الصحافية نفسها اشتبه فيها في وقت سابق بالفعلة ذاتها مع عامل آخر داخل القناة، وهذه المرة في مرحاض أحد مكاتب القناة.

هذا الأمر جعل مدير "الرياضية" يونس العلمي يمنع العمل في مقر القناة بعد الحادية عشر تفاديا لأي مشاكل أخرى تدخل في ذات السياق.

وفي نفس الموضوع، ينتظر يونس العلمي أن يستمع إلى تفاصيل شهادة حارس أمن خاص شاهد ما وقع بين  المعلق والمحررة بعد أن ظل هذا الحارس متكتما على الأمر للأسابيع الماضية تضيف مصادر "الصباحية".

وجدير بالذكر، أن قناة "الرياضية" تتعرض لإنتقادات واسعة من طرف بعض رؤساء الأندية لعدم حياد معلقي القناة أثناء تعليقهم  لمباريات البطولة الوطنية.

كما أن المشاهد المغربي ينتقد وبشكل كبيرة عدم جودة التعليق في أغلب المباريات التي تنقل عبر هذه القناة مع العلم أن مديرها يونس العلمي وعد عند إنطلاقة "الرياضية " بأن المفاجأة الكبرى التي يُعدها للمغاربة هي وجود معلقين ذوي خبرة وتجربة وحنكة في التعليق الذي سيعطي للمباريات متعة خاصة.

وعد بيلفورد وإنحطاط الزعماء العرب
 

خالد البرحلي

لو حاولنا إستعراض مأسات فلسطين عبر التاريخ وأسبابها فلا بد أن نعود إلى إصرار الدول الغربية والأروبية على وجه التحديد على غلق أبوابها في وجه المشردين التائهين من اليهود في بداية القرن الماضي وبالضبط في سنة 1902م حينما إرتأت بريطانيا أن تصدر قانونا خاصا وتخرجه للعلن،  مفاده منع دخول المهاجرين اليهود القادمين من روسيا حيث كانوا يواجهون الذبح والقتل، لذا ذهبوا هاربين إلى مختلف الدول الأروبية ومنها بريطانيا التي صدتهم وسدَّت أبوابها في وجههم لتحدوا باقي الدول حدوها .

هذه الدول، ولكي تتنصل من "عقدة الذنب"، حاولت، وفي مقدمتهم بريطانيا إيجاد حلول ومنافذ لهؤلاء اليهود، فتم عقد مؤتمر (إيفان) لهذا الغرض، وأختير كحل مبدئي توزيع هؤلاء اليهود على كل الدول مناصفة. لكن الكثير من هذه الدول رفضت قبول اليهود على أراضيها، وهذا ما أفشل هذا المؤتمر الذي رفضت فيه حتى أمريكا إستقبالهم وفتح الأبواب لهم، وهو ما أعطى قناعة لبعض الدول لإيجاد أرض لهؤلاء كخلاص منهم.

من منطلق هذا التصور، ولدت فكرة الأرض الموعودة لليهود. وتعتبر الرسالة التي بعتث بها وزير الخارجية البريطاني عام 1917م إلى اللورد "روتشيلد" أحد زعماء الحركة الصهيونية في تلك الفترة والتي عرفت فيما بعد بإسم "وعد بيلفورد" أول خطوة يتخذها الغرب لإقامة كيان لليهود في أرض فلسطين وفي ما يلي نصها الكامل:

عزيزي اللورد زوتشيلد:

"يسرني جدا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته التصريح التالي، الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية وقد عرض على الوزارة وأقرته، إن حكومة صاحبت الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبدل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جليا أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى، وسأكون ممتنا إذا أحطتم الإتحاد الصهيوني علما بهذا التصريح".

وزراة الخارجية // في التاني من نونبر سنة 1917م.

وهكذا، وبعدا هذا الوعد، توالت الأيام لتأتي الحرب العالمية الثانية وما أعقبها من أحدات في الحكم النازي، خصوصا ضد اليهود حينها تحولت فكرة قيام دولة لليهود مطلبا ملحا، وهو ما نتج عنه تأسيس دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية وتم الإعتراف بها من طرف الأمم المتحدة سنة 1948م، ولتبدأ الدولة الصهيونية في ممارسة شتى أشكال التعذيب والقمع والإضطهاد كما كان يمارسه عليها هتلر في الحرب العالمية الثانية ..

ومنذ ذاك العهد إلى يومنا هذا، أي بعد مرور قرابة الستين سنة على إنشاء هذا الكيان والعالم لا يجيد غير لعبة المشاهدة والتفرج وإحصاء وعد القتلى والمشردين الفلسطينيين على أرضهم المغتصبة.

فالإتحاد الأروبي بكامل حكمته يزعق ويصرخ على إختطاف جندي إسرائيلي أو على عملية فدائية نفدت في وجه الإحتلال، او على صاروخ بدائي لفصيل فلسطيني، لكنه يداري وجهه ويخفيه وراء حيطان التنكر حينما قتل العشرات في صبرا وشتيلا وبيت حانون وجنين واليوم في غزة، حيث تسجل مجزرة انسانية بكل المعايير والمقايسس، وهذا الصمت الأوروبي والعالمي ما يثبث ويبين مرة اخرى  أنه لا وجود لشيء إسمه "ديمقراطية" وحقوق للإنسان، بل هناك مصالح فقط، ولا شىء غير المصالح ولو على حساب الحقوق التاريخية والأرواح البريئة.

أما الولايات المتحدة الأمريكية فلعبتها المسلية الدائمة والأبدية هي إستخدام "الفيتو" لنسف أي مشروع قرار يدين إسرائيل، فهي الحامي والراعي لها، واليد الطولة التي تضرب بها أعدائها في المنطقة.

ربما كل هذه الأشياء أصبحت معروفة ومفهومة من الدول الغربية التي أصبحت ترادف الإسلام بالإرهاب، لكن الغير مفهوم هو الرد الفعل العربي الرسمي المتخاذل، والذي بدون حياء يساوي الضحية مع الجلاد.

حتى أن صورة الحكام تبدو مضحكة وهم يتسابقون في الظهور على شاشات الفضائيات ليتفاخروا بالأموال التي قدموها للشعب الفلسطيني وكأنهم خلصو ذمتهم وقاموا بما عليهم إتجاه شعب يدافع عن القدس الشريف وعن أرض عربية محتلة، فهذا يقول أنه دفع حفنة ملايين والآخر يقول أنه بعث بطائرة أدوية وثالث يتفاخر بأنه بنى قرية دمرها الإحتلال وكأن هذه هي الحلول الممكنة وغيرها لا يوجد!! وهذه نكتة كبيرة لا تدعو للضحك في الحقيقة، لأننا لو أحصينا ما قدمه العرب أجمعين سنجد أنه لا يساوي تكلفة قصر ملك السعودية في الرياض أو ما يصرفه الوليد بن طلال على حفلاته الباذخة، وإن أردنا التدقيق سنجد أن ما يقدم للفلسطينيين يكفي فقط لأن يجعلهم لا يموتون جوعا وليس لأن يحققوا كرامتهم وعزتهم ونخوتهم بإستعادتهم لأرضهم وحقوقهم الكاملة.

 ويكفي الحكام العرب مثلا كأضعف الإيمان، أن يحولوا المليارات التي تصرف على القمم العربية التي هي عبارة عن سفريات سياحية للملوك والرؤساء ليحكوا فيها عن نكتهم البيخة، إلى الشعب الفلسطيني كدعم صريح لصموده، أليس الأمر أفضل من تضييع الوقت في لقاءات لا نخرج منها إلا بالتراهات؟؟ ثم ماذا لو حولنا ميزانية الجامعة العربية التي تشبه الدواء الفاقد لصلاحيته، ماذا لو حولنا أموال تسييرها إلى الشعب الفلسطيني مادامت لا تقدم شيئا للفلسطينيين، وهكذا نرتاح من عمر موسى وزلابيته ويستفيد الفلسطينيون من أموال تذهب سدا.

 ألا يبدو هذا معقولا؟؟

 ثم ماذا لو ألغين فقط إجتماعات وزراء الخارجية الذي تتخذ (الفيفا) قرارات أكثر حزما مما يتخذون هم، ماذا إذن لو حولنا المصاريف التي تتحملها دولهم من أجل إجتماعاتهم في القاهرة إلى الشعب الفلسطيني عوض أن ينتظر هذا الشعب المساعدات الأروبية الذي تملي عليه شروطها قبل أن تهبه لقمة الخبز ليقتل جوعه بها؟؟!! ثم ماذا لو كنا أكثر منطقية من كل ما قلناه سابقا وأن نلغي كل المهرجانات الباذخة التي تقام في كل الدول العربية ونقدم ميزانيتها للفلسطينيين كدعم منا لهم ولكفاحهم التاريخي، أليس هذا ممكنا يا ترى؟؟ أو ماذا لو فعلنا أضعف الإيمان بأن يُخصص كل مواطن عربي ومسلم نصف دولار، أقول نصف دولار فقط في الشهر ليدعم بها الشعب الفلسطيني، ألن تكون المحصلة هي جمع قرابة 700 مليون دولار في الشهر كدعم قار يقي إخواننا الفلسطينني تقلبات الكرم الأروبي ويحفظ كرامتهم وهم يطالبون بحقوقهم ولا يرضون عنها بديلا؟؟

فيا أيها العرب لا تتركو الشعب الفلسطيني وحيدا تحت رحمة الظلم الأمريكي والقتل الإسرائيلي واللامبالات الأروبية وقفوا وقفة تاريخية تشهد لكم بها الأيام ومدوا أيديكم لإخوانكم في أرض فلسطين ولو بالقليل لأن هذا القليل قد يفعل الكثير وكونوا على قدر المسؤولية وحسسونا ولو مرة واحدة أن لنا زعماء نشترف بهم ونعتز إن قرأنا تاريخهم أو رفعنا صورهم

أو نطقنا بأسمائهم.

barahali2003@hotmail.com

 

 

رياضيون عالميون يتضامنون مع غزة

في الصورة اللاعب المالي كانوتيه واللاعب المصري أبو تريكة

خالد البرحلي

أقدم اللاعب الدولي والمالي الجنسية فريديريك كانوتيه على إلتفاتة إنسانية كبيرة وبالغة المعاني والدلالات حينما عبر عن تضامنه الرمزي مع سكان قطاع غزة من خلال التذكير بما يحصل لهم، وذلك بإظهار عبارة فلسطين مكتوبة على قميصه وبعدة لغات عقب تسجيله للهذف الثاني لفريقه في مباريات الكأس ضد ديبورتيفو لاكورونيا.

وهذه اللمحة الإنسانية للاعب المالي كلفته بطاقة صفراء لنزعه قميصة، حيث بدى كانوتيه راضيا وهو يتلقاها من حكم المبارة بعدما أعلن رسالته الإنسانية ووضعها في وجه للعالم.

وكان اللاعب المالي الذي اعتنق الإسلام في سن العشرين قد قام من قبل بدفع نصف مليون دولار من ماله الخاص كي لا يتم هدم مسجد في مدينة اشبيلية بعدما ادعت إحدى الشركات العقارية أن قرار هدمه جاء نتجية انتهاء عقد الأرض التي يقع عليها، حينها تدخل اللاعب المالي ودفع بنفسه المبلغ المطلوب والذي حدد في نصف مليون دولار أمريكي كي يتم انقاذ المسجد.

وفريديريك كانوتي هو من مواليد 2 سبتمبر 1977 في مدينة ليون الفرنسية، حيث بدأ مسيرته الكروية رفقة نادي ليون الفرنسي بشكل احترافي سنة 1997 إلى سنة 2000، حيث انتقل بعدها إلى نادي ويست هام يونايتد الإنجليزي إلى سنة 2003، قبل أن يلعب لفريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي إلى حدود سنة 2005، حينها إنتقل إلى نادي اشبيلية الإسباني الذي لازال يلعب له إلى اليوم.

هذا، وكانت حملة التضامن مع سكان غزة شملت العديد من الرياضيين المعرفين عاليما، حيث سبق لحارس ريال مدري ايكر كاسياس ولاعب التنس المصنف الأول عالميا رافايل نادال أن أدانا الأعمال الوحشية التي تقوم بها اسرائيل في قطاع غزة وأعلنوا صراحة في تعليقات صحفية على ما يحدث في غزة على أنهم لن يشاركو في احتفالات رأس السنة كما هو معتاد تضامنا مع سكان غزة.

وقال كاسياس بالحرف " من المستحيل أن تحتفل مع الناس وتضحك بعد أن ترى ما يحصل في قطاع غزة" في حين صرح رافايل نادال بالقول " انه ضد الإنسانية أن لا تساعد الأطفال في غزة".

وكان اللاعب المصري محمد ابو تريكة سباقا لمثل هذه اللمحات التضامنية حيث سبق له أن فجأ الكثيرين بعد تسجليه للهدف الأول في مرمى المنتخب السوداني في نهائيات كأس افريقيا، حينها رفع قميصه معلنا عن تضامنه مع سكان غزة بكتابة عبارة" تعاطفنا مع غزة" في لفتة انسانية اتجاه ما يعيشه الشعب الفلسطيني من حصا.

من جهة أخرى أبدى لاعب وسط ميدان آسي ميلان الإيطالي كاتوزو تضامنا مطلق مع أطفال غزة في تصريح له خاص بقناة إم بي سي السعودية وقال: "أن ما يحدث يجب أن يتوقف". 

Barahali2003@hotmail.com

أهو مجلس للأمن أم أكبر نادي للقمار ؟!

الصورة لأحد جلسات مجلس الأمن في نيويورك

خالد البرحلي

الذي يرى اليوم قرارات مجلس الأمن، وعدم قدرته حتى على الخروج بقرار يُوقف مجازر غزة، ويدين ما تفعله إسرائيل في شعب أعزل، لا بد أن يطرح هذا التساؤل: أهذا مجلس للأمن، أم أكبر نادي للقمار اجتمع فيه أعتى اللصوص ليقامروا بمصائر الشعوب تبعا لرغبات حفنة من الدول ومصالحها ؟؟ وللإجابة عن هذا التساؤل لا بد من العودة للآلية التي يتخذها مجلس الأمن في استصدار قراراته. فمثلا لو صوت العالم مجتمعا لأعدل قضية في العالم فيمكن بحق (فيتو) واحد لأحد الأعضاء الخمس الدائمي العضوية أن ينسف كل الجهود، مما يعني أن مصير العالم كله هو بيد خمس دول تعداد سكانها لا يتجاوز الهند، وهذا ما يفسر أن مجلس الأمن بقي على مدى عقود إنشائه عبارة عن ديكور خارجي للقمار الداخلي. فأمريكا مثلا استخدمت حق (الفيتو) أكثر من أربعين مرة لتعطيل قرارات إتخذها المجتمع الدولي في حق إسرائيل منذ نشأتها سنة 1948م،  وهذا ما يزيد على الـتأكيد أن آلية حق (الفيتو) المعمول بها حاليا هي آلية غير ديمقراطية تفرضها دول تدعي الديمقراطية.

وبالإضافة إلى هذا، فمجلس الأمن يتبنى المصطلحات التي توافق فقط مصالح أعضائه الخمس ويُشرعها لتصبح مصطلحات عالمية تؤشر وتُشرعن فعل ما، فمصطلح "الإرهاب" مثلا تبناه مجلس الأمن وفق رؤية أمريكا والدول الغربية وأعطاه تعريفا يوازي هذه الرؤية، حيث تم توظيفه هذا التعريف بشكل سيء ضد كل من هو مسلم، حتى بدا مصطلح الإرهاب مرادفا "شرعيا" للإسلام.

 هذا الأمر استغله جيدا الرئيس الأمريكي المنتهية ولايتها "بوش" ، حيث زاد للمسلم صفة "الفاشي" ، ليصبح المسلم في نظر الرئيس الأمريكي والغرب بشكل عام مرادفا للإرهابي والفاشي لتكتمل الصورة، مع أن أمريكا تمارس"الإرهاب" في العالم كل يوم ومنذ نشأتها على حقوق ودم وأجساد  الهنود الحمر، إلا أنه لا أحد في الغرب وصف ما فعلته وتفعله "بالإرهاب"، وهذه نكتة كبيرة لا تدعو للضحك. كما أن ما تقوم به إسرائيل اليوم في قطاع غزة هو أكبر إرهاب دولة منظم، على شعب أعزل، ومع ذلك لم يجد فيه مجلس الأمن أي إنتهاك لحقوق الإنسان كي يندد به أو يطالب بإيقاف هذه المجازر، لأن مصطلح "الإرهاب" خلق للمسلمين فقط، ويتبادله الكل ويوزعه الكل في واشنطن حسب مصالحهم الأيديولوجية ولا أحد يمكن أن يقول للبيت الأبيض أو حتى لمجلس الأمن (ثلث الثلاثة كام) والتاريخ يعلمنا أن الجنرال الأمريكي (ترومان) أباد مدينتين يابانيتين بالقنبلة النووية، وقتل فيهما أكثر من ربع مليون إنسان في أقل من ساعة، ومع ذلك سمي بطلا ولم يقل عليه أحد أنه "إرهابي" أو "فاشي" أو "نازي"، وشارون كان يستمتع مثل وحش ضاري وهو يرى ضحايا صبرا وشتيلا ممزقي الأشلاء والأجساد، ومع ذلك لم يصفه أحد بالإرهابي، وكذلك (أولمرت) الذي قتل أكثر من ألف لبناني في الحرب الأخيرة ثلثهم من الأطفال، ومع ذلك لم يفتح من هم في مجلس الأمن أفواههم الكبيرة ليقولوا أن ما يقوم به أولمرت هو أحد أبشع أنواع الإرهاب الذي عرفته البشرية، بل ان مجلس الأمن هذا أعطى الضوء الأخضر للقتل في لبنان حينما عجز عن استصدار أي قرار بوقف النار طيلة ثلاثة وثلاتين يوما، وهو يسير على نفس المسار اليوم بخصوص ما يحدث في غزة من قتل وتدمير للحجر والبشر. وهذا راجع لسبب واحد هو أن الأقوياء هم من يكتبون التاريخ ويشكلون العالم وفق هواهم ويمكنهم أن يكذبوا كما يشاءون كما كذب كولن باول ورئيس جهاز المخابرات سي آي إيه على العالم وبالصوت والصورة حينما أتوا برسومات كرتونية من إبداع المخابرات الأمريكية وأوهموا العالم أو "هكذا ظنوا " بأن للعراق ترسانة من الأسلحة البيولوجية والجرثومية المحظورة تهدد السلم العالمي لذا وجب شن حرب من أجل التخلص منها ومن رأس السلطة في بغداد صدام حسن مما جعل (روبن كوك) وزير الخارجية البريطاني حينها يعلق مازحا وهو يقول: أن ما وُجد في قنينات (الكوكا كولا) من مواد سامة أكثر مما وجد في العراق بأكمله. وهذه كانت هي ورقة التوت الأخيرة التي عرّت عورة مجلس الأمن وبيَّنت للعالم أنه مجلس للقمار بمصائر الشعوب وبمصالح الأمم، وأنه مجلس فقط للصوص ومصاصي الدماء وللقمار بالأرواح.

barahali2003@hotmai.com

عادل إمام ينتقد المظاهرات المنددة بالمجازر الإسرائيلية في غزة
 

في الصور الممثل المصري عادل إمام

خالد البرحلي

أدت تصريحات عادل الإمام التي أدلى بها إلى صحيفة "المصري" إلى موجة من الإستنكار والإستهجان داخل العالم العربي والمصري، بعدما اعتبر عادل الإمام أن المسؤولية فيما يقع في غزة تعود لحركة "حماس"، كما قال في تصريحاته لنفس الصحيفة أن شعارات من قبيل "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين" أو الإضرابات التضامنية التي يقوم بها المواطنون لا تفيد إلا إسرائيل بما أنها تضر بالإقتصاد الوطني للدول.
وكان عادل إمام الممثل المصري وسفير النوايا الحسنة لمفوضية شؤون اللاجئين، قد عبّر عن "استيائه الشديد" من الإتهامات التي توجه إلى مصر بـ"التخاذل والخيانة"، وذلك على خلفية العدوان الإسرائيلي الجاري على قطاع غزة، واصفاً ما يتردد بأنه "كلام فارغ" ولا أساس له من الصحة.
واعتبر الممثل المصري في حديث مطول مع صحيفة "المصري" أنه على حركة "حماس" أن تتوقف عما تقوم به، لأن اسرائيل لن تقابل أفعالها بالورود"، كما اتهم عادل إمام "حماس" بالتورط في "حرب غير متكافئة"، رغم التحذيرات التي نقلتها مصر إلى القيادات الفلسطينية من الهجمات الإسرائيلية
.
في حين حمّل القيادات الفلسطينية، وبعض الفصائل، مسؤولية الهجمات التي تتعرض لها غزة، مطالباً هذه القيادات بضرورة "الإلتفات حول شعبهم، بدلاً من التخفي، لأن إسرائيل لن تتوقف عن ضرب الأطفال والمدنيين"، كما جاء في صحيفة "المصري اليوم"، الثلاثاء
30-12-2008.
هذا واعتبر الممثل المصري البيان الذي أصدرته الإدارة الامريكية حول هجمات غزة بأنه "مائع"، رافضاً، في الوقت عينه، الدعوات لعقد قمة عربية طارئة لوقف ما يحدث في فلسطين، معللاً رفضه بأن إسرائيل "لن تتوقف بهذه القرارات، ولا جدوى من هذه القمم، ولا حتى من الوقفات الإحتجاجية لأنها لن تفيد الشعب الفلسطيني بشيء
".
كما انتقد عادل إمام المظاهرات التضامنية مع غزة، في مختلف بقاع العالم واعتبر أن شعارات بالروح بالدم نفديكي يا فلسطين، واضراب التجار في مصر، ووقف السوق تضامناً مع ضحايا غزة، أنها أفعال تفيد إسرائيل أكثر مما تضرها، "لأننا نخرب اقتصاد بلادنا
".
إضافة إلى ذلك، تعجب الممثل المصري من تصريحات مرشد الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف، الذى حمّل القيادات المصرية مسؤولية الأحداث الجارية، وقوله إن النصر قادم لا ريب فيه، ورأى موقف عاكف "غريباً وغير واضح
".
وفي السياق ذاته، خرج اليوم العديد من كتاب الرأي في الصحف المصرية والسعودية لتدافع عن رأي عادل إمام معتبرة أنه لم يقل إلا "الصواب"، وكان أبرز هذه الأعمدة المدافعة عن رأي عادل إمام ما كتبه رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط سابقا والمدير الحالي لقناة "العربية" ذات التمويل السعودي، حيث إعتبر في عموده بجريدة الشرق الأوسط أن ما قاله عادل إمام "هو رأي الكثير من الفلسطينيي" واعتبر أن "العديد من الفلسطينيين مثل عادل إمام يفضلون الإمتناع عن خدمة الإيرانيين وغيرهم في المنطقة".

Barahali2003@hotmail.com

طفلة من غزة تحكي عن معاناتها اليومية
 

طفلة من غزة  تحكي عن معاناتها اليومية ولا تطلب سوى الأمن والأمان،  فهل هذا كثير عليها ؟؟!! 

 
مبارك.. أو الرئيس الذي باع غزة للإسرائيليين
حسني مبارك رفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت
 
 خالد البرحلي

لم يكن أحد يدرك أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني يمكن أن تأخذ الموافقة على قتل المئات من الفلسطيننين من عاصمة عربية كما حصل وأخذتها من القاهرة.

فحسني مبارك أو "الريس" كما يُحب لأهل أرض الكنانة أن يسمونه منح لرئيسة الدبلوماسية الإسرائيلية هذا الخيار، خيار قتل مئات الفلسطينيين وتشريد الآلاف وتدمير غزة عن بكرة أبيها.

فـ "الريس" أعطى الموافقة لتسيبي ليفني، ثم ترك البقية لوزير خارجيته أبو الغيط لكي يبرر ويمنح الغطاء المناسب لشرعنة قتل الفلسطينيين، وهو ما فعله أبو الغيط عندما قال بالحرف في المؤتمر الصحفي  رفقة وزيرة خارجية إسرائيل، أن التهدئة إنتهت. قبل أن يخرج مبارك نفسه بتصريح يقول فيه أنه لا يمكن لمصر أن تفتح معبر رفح بدون موافقة إسرائيل، لأنها الدولة المحتلة له، ويجب أن توافق هي على فتحه أولا.

تصريحات حسني مبارك وتكوينه العسكري وتشدده في ممارسة سياسة " على المركب أن يسير" وكرهه الشديد لحركات المقاومة في المنطقة بدءا من حزب الله ومرورا بحماس، جعله يطبق سياسة "فعل خاطئ من أجل نتيجة صحيحة" كما كان يفعل تشرشل، لكن الرئيس المصري فقد للذكاء والفطنة والذهاء وللكثير من الإنسانية وهو يطبق هذا المنطق ويشرعن  قتل المئات من الفلسطينيين بداعي أنه حذر حماس مما يمكن أن يقع.

هذا هو حسني مبارك، أو رئيس مصر التي يحلو للبعض أن يسميها أم الدنيا، والذي ولد في 4 من ماي سنة 1928 بكفر المصيلحة محافظة المنوفية، في هذا الكفر تعلم أولى خطواته في الحياة، وكلما كان يتقدم به العمر كانت رغبته الجامحة في  النياشين تبرز، وحلمه في أن يصبح عسكريا تكبر.

إلتحق حسني مبارك بالأكاديمية العسكرية من أجل تحقيق حلمه "الثائر" حينها، حيث تخرج من هذه الأكاديمية بشهادة البكالوريوس في علوم الطيران. بعدها تدرج كأي عسكري في أسلاك الوظيفة لسنوات طوال قبل أن يترأس الوفد العسكري المصري للإتحاد السوفياتي ما بين 1967 و1972 من أجل سقل تجربته في الميدان العسكري.

بعدها، وفي أوج حرب الإستنزاف بين مصر وإسرائيل، عُين حسني مبارك مديرا للكلية الجوية. وفي سنة 1975 عين كنائب للرئيس أنور السادات وهو الإختيار الذي فاجأ العديد من السياسيين حينها نظرا لنقص خبرته في هذا المجال، لكن أنور السادات دافع عنه بشكل كبير بحجة أنه يريد ضابطا عسكريا يعرف ما معنى الإنضباط ومواجهة العواصف السياسية. وهذا ما وجده في حسني مبارك.

وفي سنة 1981 نجا حسني مبارك بأعجوبة من محاولة إغتيال شملت أنور السادات، حيث أقدم خالد الإسلامبولي على إطلا ق النار عشوائيا على المنصة التي كان يتواجد بها الرئيس المصري حينها أنور السادات ونائبه حسني مبارك والعديد من السفراء والقيادات العسكرية.

هذه الحادثة التي أودت بحياة أنور السادات، وجعلت حسني مبارك يُصبح الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية ويتقلد زمام دفة الحكم ويرتخي على كرسي الرئاسة لمدة تزيد عن 25 سنة تعرض خلالها لست محاولات إغتيال، وفي كل مرة كان "الريس" ينجو منها بأعجوبة جعلت البعض يطلق عليه لقب "الثعلب".

ومنذ تولي إبن المنوفية الحكم، أصبحت مصر ترتكن إلى خيار الانحناء إلى أن تمر العاصفة، حيث ركن الجيش في قواعده وترك الأولوية للدبلوماسية التي يصفها المراقبون بـ " ديبلوماسية الحفاظ على الكرسي"، ويستدلون بأن سياسة حسني مبارك الخارجية هي من أجل الحفاظ على ما هو داخلي  وعلى كرسي الحكم وتجنب الانتقادات التي تأتيه من الجمعيات الحقوقية الدولية والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان والتطور الديمقراطي، فحسني مبارك مازال يجثم على قلوب المصريين بقانون الطوارئ، ومازال يخنق ويرفض الترخيص لحزب سياسي للإخوان المسلمين، كما أن حركة كفاية تتعرض للقمع في كل يوم.

الرئيس أنور السادات رفقة نائبه حينها حسني مبارك

هذا، ولكي يهدئ حسني مبارك الجبهة الداخلية ترك آلة الإعلام التجارية تميّع الحياة العامة في مصر ومارس التطبيع في تكسيره للكثير من النظم الاجتماعية المحافظة للشعب المصري، بإختصار جعل أم الدنيا أكبر كازينو في الشرق الأوسط مسخرا لذلك  شوارع بكاملها للكباريهات والكازينوهات وفنادق الفساد لجعل الشعب يغوص في ملذاته وينسى بالمرة كل أشكال العمل السياسي.

هذه السياسة جعلت من مصر قبرا للعديد من الشباب، حيث معدل البطالة في مصر المحروسة يفوق 30 في المائة، كما أن الفساد مستشري إلى حد الخنق، وعمليات الخوصصة التي قامت بها الدولة المصرية  عرفت الكثير من الشوائب جعلت السلطات القضائية تفتح تحقيقات تبين فيما بعد أن ابن الرئيس نفسه علاء مبارك متورط  في قضايا فساد كبيرة، حيث بينت أولى خيوط هذه التحقيقات أن ابن "الريس" متورط في قضايا رشاوى وإبرام صفقات مشبوهة واستغلال نفوذه لتمرير صفقات معينة، هذا قبل أن يُقفل هذا التحقيق من جهات عليا.

أما الحريات في عهد مبارك فحركة "كفاية" تترحم عليها معتبرة أن وجود 44 سجنا رسميا معلنا في مصر يكفي كي يبين أن الحريات مسجونة في سجون مبارك، وتؤكد حركة كفاية أن 44 سجنا هي المعلنة رسميا وأن ما خفي كان أكثر عدد وبشاعة.

هذا، ولا تشكل حركة كفاية أو الإخوان المسلمين جبهة المعارضة الوحيدة في مصر، بل هناك  أيضا الشاعر فؤاد نجم الذي قضى هو الآخر في سجون مبارك ما يزيد عن 18 سنة  لـ "سلاطة لسانه" إتجاه "الريس" حيث يقول في قصيدته المعنونة إلى حسني مبارك

سيدي الرئيس..

في عيد ميلادك الكام والسبعين..

كل سنة وانت طيب..

واحنا مش طيبين..

كل سنة وأنت حاكم

واحنا محكومين

واحنا مظلومين

واحنا متهانين

وياترى يا حبيب الملايين

فاكرنا ولا  احنا خلاص منسيين

فاكر المعتقلين

فاكر الجعانين

فاكر المشردين

فاكر اللي ماتو محروقين

فاكر الغرقانين

الله يكون في عونك –حتفتكر مين ولا مين

في عيد ميلادك الكام والسبعين

بقول لك كلمتين الأوله

شلتنا طين

وهل تعلم أن النيل بقي رشاح

والجو أصبح بيئة والعيشة ولعه

والشرفا عقلوبهم على البلد ولعه..

والإقتصاد سداح

والسرقة بقت كفاح

ومصر متاحة بس للسياح

وعرض البلد بقى مستباح

والتانية ورثنا الويل

دا الخطوة في عهدك بقت ميل

والضحك بقى نواح وعويل

واديني في الهايف يا حبيب الملايين

العدالة بقت كمالة

وكلمة الحق في الزبالة

آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه

أنا كنت حالف ميت يمين

اكملهم لك تمنية وسبعين

بس حكفيهم ورق منين

وكل سنة وأنت

واحنا طيبيين.

barahali2003@hotmail.com

أول الصور للجنود الإسرائيليين المصابين عند إجتياحهم غزة..
..............
 
...............
 
...........
........... 

  تعرف المعاركة الضارية على أبواب  قطاع غزة العديد من المستجدات في كل لحظة، حيث ذكر أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم عز الدين القسام أن الكتائب قد قتلت 5 جنود إسرائيليين وأصابت العشرات منهم في المعارك التي إحتكت فيها مع جيش الإحتلال الإسرائيلي ليلة أمس، كما أن الأخبار الواردة من ميدان المعركة تشير إلى تدمير دبابة إسرائيلية بعبوة ناسفة زرعها مقاتلوا عز الدين القسام شرق حي التفاح في غزة.

من جهة أخرى تشير بعض الأنباء إلى أسر حركة حماس لجنديين إسرائيليين، لكن ناطقا باسم الجيش الإسرائيلي نفى الخبر في حين أكد عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 30 آخرين في معارك اللية الماضية بينهم إثنان في حالة خطرة.

هذا، واستشهد 25 فلسطينيا في غارات ليلة أمس ليرتفع عدد الشهداء الفلبسطيننين منذ بدأ  القصف على غزة إلى 485 شهيدا وما يزيد عن 2800 من المصابيين بجروح متفاوتتة الخطورة.

 إلى ذلك، تشير الصور الخاصة، والتي تنشر مدونة " إوى باز" البعض منها والتي أوردتها بعض وكالات الأنباء، على أن المصابيين في الجانب الإسرائيلي يفوق ما تدلي به  تصريحات الناطقيين باسم الجيش الغسرائيلي والذين يمارسون تعتيم إعلامي كبير عن ضحاياهم.

في هذه الأثناء عرقلت الولايات المتحدة الأامريكية قرار في مجلس الأمن لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، واستعملت الفيتو الذي تشهرها  في كل مرة لحماية إسرائيل من أي إدانة دولية.

خالد البرحلي // المغرب

barahali2003@hotmail.com                               

 

 
حلم إتفاقية الدفاع العربي المشترك !!
 
 

 

اجتمع معمر القذافي قبل أيام في طرابلس بوزراء خارجية المغرب العربي وخطب فيهم حول ما يحدث اليوم غزة، ومن بين ما تساءل فيه القذافي في خطبته الطويلة، هو لماذا لم تُفعل إلى اليوم اتفاقية الدفاع العربي المشترك.

ولعل الكثير من العرب من المحيط إلى الخليج يتساءلون اليوم وفي ظل العدوان الإسرائيلي على غزة وقبله على لبنان عن الأسباب الحقيقية لعدم تفعيل  ما يسمى بـ "اتفاقية الدفاع العربي المشترك" على اعتبار أن إحياء هذه الإتفاقية هو كفيل بضمان سلامة الدول العربية أو على الأقل توحدها في حالة أي عدوان خارجي.

 والحق أن هذه نكتة كبيرة لا تدعو للضحك ..لماذا؟؟

 أولا هذه الإتفاقية لا تزيد أهميتها عن أنها مزايدة كلامية ومهاترات في المواقف، في وقت لا يحتمل أي مهاترات أو عنتريات خرافية. وأنا هنا أقول هذا الكلام ليس من باب التنقيص أو التبخيس من هذه الاتفاقية، ولكن القارئ الجيد لهذه الإتفاقية يدرك جيدا أن الكثير من نصوصها تحمل بين ثناياها أسباب تعطليها، كما أنها اتفاقية مبنية على الشك والريبة والتوجس وكأن العرب إعتادوا على ولادة شيء ثم بعدها إغتياله بخنجر الخلافات السياسية وطغيان المصالح القطرية على المصلحة القومية.

 من المعلوم أن إتفاقية (الدفاع العربي المشترك) تولدت من رحم نكبة 1948م، أي بعد الهزيمة الكبيرة للعرب أمام إسرائيل، فكان الإتفاق بعد هذه النكبة على ضرورة التعاون والتنسيق العسكري بين الدول العربية لصد أي عدوان محتمل، وهكذا من رحم هذا التصور خرجت معاهدة ( الدفاع العربي المشترك والتعاون الاقتصادي)، وهذا هو الإسم الحقيقي لهذه الاتفاقية، وكان ذلك سنة 1950م.

 لكن مولود هذه الإتفاقية كتب عليه أن يخرج للوجود معاقا بالرغم من أن بعض البنود كانت تصلح كقاعدة أساسية  لبناء دفاع عربي مشترك، فمن بين ما جاء في هذه الاتفاقية مثلا أنها تدعم إقرار مبدأ فض المنازعات بالطرق السليمة واعتبار أي اعتداء عسكري مسلح يقع على أي دولة عربية هو بمثابة اعتداء على كل الدول المتعاقدة وعليها تلقائيا أن تبادر إعمالا لحق الدفاع الشرعي أن تقدم العون  للدولة المعتدى عليها، وكذا جاء في الاتفاقية وهو أمر إيجابي كذلك إيجاد ترتيبات وسبل اقتصادية من أجل النهوض باقتصاديات البلدان العربية. لكن من بين أكبر السلبيات في هذه الاتفاقية هو عدم إلزام الدول الأعضاء بإستخدام قواتها المسلحة للدفاع عن أي بلد آخر يتعرض للعدوان، أي أن المسألة إختيارية تترك فيها للدول الأعضاء حرية تحديد نوع الدعم الذي ستقدمه، كما يغيب عن هذه الإتفاقية وجوب التخطيط العسكري للقوة المسلحة العربية بشكل محدد، كما إحتوت هذه الأتفاقية على تشكيل مجموعة أشكال تنظيمية للعمل العربي المشترك أي مجلس دفاع عسكري يضم رؤساء الأركان في الجيوش العربية للدول المنضوية تحت لواء هذه الإتفاقية.

 ثم هناك لجنة عسكرية دائمة وقيادة عسكرية موحدة ترأسها الدولة التي تشارك في مسرح العمليات بقوة وعتاد أكثر، وهذا كله جيد، لكن كما قلنا أن كل هذه النصوص تقتلها نصوص أخرى بشكل يفرغ الإتفاقية من محتواها. كما أننا لو قارنا إتفاقية  العرب هذه مع إتفاقية حلف الشمال الاطلنتي سنجد بشكل كبير أن روح الإتفاق واحدة، ولكن الواقع العملي كبير حيث أن الحلف الأطلنتي مثلا قام بتفعيل ما صاغه من اتفاقيات ونفذت الدول الأعضاء فيه ما اتفق عليه وطبق على أرض الواقع.

كما أن الدول المشاركة في هذا الحلف طورت من مفهوم الدفاع المشترك بينها.. بينما الدول العربية بقيت اتفاقيتها الدفاعية حبرا على ورق ووضعت في الرفوف حتى ملأها الغبار وصدأت محتوياتها من كثرة النسيان، وذلك لعدم وجود إرادة سياسية عربية نظرا لإنعدام  الثقة والشفافية العسكرية بين العرب- والعرب،  فكل دولة تريد أن تحتفظ لنفسها بأسرارها الخاصة، فقط هناك تعاودن استخباراتي بين هذه الدولة وغالبا لقمع الشعوب وليس لحفض أمنها كما يداع، وهذا هو التعاون الوحيد بين الدول العربية أما ما عداه فلا يوجد أي تعاون مثمر، هناك فقط ريبة وشك وخلافات لا تنتهي وهذا ما يجعلنا نقول أن اتفاقية الدفاع العربي المشترك هي حلم سريالي ولا يمكنه أن يتجاوز هذا التصور على الأقل في المدى المتوسط.

خالد البرحلي// المغرب

barahali2003@hotmail.com



<<الصفحة الرئيسية